وتدفقت السيول نحو حوض السد عقب التساقطات الرعدية الغزيرة التي شهدتها مدينتا الحسيمة وإمزورن والمناطق الجبلية المجاورة منذ ليلة الأربعاء الماضي، الأمر الذي أحدث انتعاشة ملموسة في صبيب الوادي الذي يصب مباشرة في بحيرة المنشأة.
وفي هذا الصدد، تبلغ السعة التخزينية الإجمالية لسد «غيس» نحو 93 مليون متر مكعب، بغلاف مالي ناهز 1.38 مليار درهم جرى رصده منذ إعطاء انطلاقة الأشغال منتصف سنة 2017، ليشكل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن المائي في المنطقة.
أمطار رعدية تنعش حقينة سد «غيس». Le360
ويروم هذا المشروع الحيوي تأمين تزويد ساكنة إقليم الحسيمة والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب على المديين المتوسط والبعيد، فضلا عن حماية المناطق والمنشآت الواقعة في سافلة الوادي من مخاطر الفيضانات، وتأمين سقي قرابة 1320 هكتارا من الأراضي الفلاحية.
وبالتزامن مع هذا الانتعاش المائي، شارفت أشغال بناء المنشأة على نهايتها بعدما تجاوزت نسبة الإنجاز 99 في المائة مع تقليص مدة الورش بنحو تسعة أشهر، ليدعم السد القدرة التخزينية لحوض اللوكوس وينخرط في تنزيل البرنامج الوطني الهادف إلى تشييد 16 سدا كبيرا، تماشيا مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تسريع وتيرة المشاريع المائية الكبرى في المملكة.




