لقاء اقتصادي بالسعيدية لـ«الباطرونا» والمركز الجهوي للاستثمار يبحث تسريع مواكبة المقاولات بجهة الشرق

لقاء اقتصادي بالسعيدية لـ«الباطرونا» والمركز الجهوي للاستثمار يبحث تسريع مواكبة المقاولات بجهة الشرق

في 09/10/2026 على الساعة 11:18

فيديواحتضنت السعيدية، الخميس 8 أكتوبر 2026، اللقاء الاقتصادي والجمع العام العادي للاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق، الذي شكَّل مناسبة لاستعراض حصيلة عمل الاتحاد، ومناقشة آليات دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا، في أفق تعزيز تنافسيتها ورفع إنتاجيتها ومواكبة تطورها.

وعرف اللقاء، المنظم بشراكة مع وكالة «مغرب المقاولات» والمركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، تقديم آليات الدعم الجديدة الموجهة للمقاولات، إلى جانب عرض مضامين ميثاق الاستثمار، والفرص التي يوفرها للمستثمرين بالجهة.

واعتبر محمد أمين فاطمي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق، أن الجمع العام كان مناسبة لتقديم حصيلة أنشطة الاتحاد خلال السنة الماضية، والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، قبل الانتقال إلى مناقشة آليات الدعم المتاحة للمقاولات، موضحا في تصريح لـle360، أن اللقاء الاقتصادي شكل فرصة لتقريب المقاولات من مختلف آليات المواكبة، مبينا أن الرهان يتمثل في تمكين النسيج المقاولاتي بالجهة من الاستفادة بشكل أكبر من هذه البرامج، بما يخدم التنمية الاقتصادية.

من جانبه، أكد أنور العلوي الإسماعيلي، المدير العام لوكالة «مغرب المقاولات»، أن اللقاء تميز بتقديم الآليات الجديدة التي جاء بها «ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة»، والتي تتيح للمقاولات بالجهة الاستفادة من الدعم والمواكبة التقنية والخبرة المتخصصة.

وأبرز العلوي في تصريح مماثل للموقع، أن الهدف هو مساعدة المقاولات على تطوير تنافسيتها ورفع إنتاجيتها، ومشيرا إلى أن الوكالة تعتزم تنظيم لقاءات أخرى وقافلة للتعريف بهذه الآليات بمختلف مناطق جهة الشرق، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمركز الجهوي للاستثمار.

ويرتكز هذا التوجه، بحسب المسؤول ذاته، على تحقيق التكامل بين دعم الاستثمار والمواكبة التقنية، بما يسمح للمستثمرين ليس فقط بالاستفادة من الدعم، وإنما أيضا بتوظيفه بشكل أكثر نجاعة لتحسين أداء مشاريعهم.

بدوره، قدم رشيد رامي، مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق بالنيابة، عرضا حول ميثاق الاستثمار، موضحا أن نظام الدعم يشمل المشاريع التي تتراوح استثمارات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة فيها بين مليون و50 مليون درهم، إلى جانب النظام الأساسي الموجه للمشاريع التي تتجاوز استثماراتها 50 مليون درهم.

وأشار رشيد، في تصريح لـle360، إلى أن تدبير نظام الدعم يتم بشكل جهوي، وهو ما ساهم في تسريع دراسة الملفات وبرمجة اتفاقيات الاستثمار، كاشفا عن المصادقة، في حصيلة أولية، على أكثر من 14 مشروعا بجهة الشرق في قطاعات الصناعة والفندقة والصحة والخدمات، موزعة على مختلف أقاليم الجهة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق رهان الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين بجهة الشرق على جعل آليات الدعم والمواكبة رافعة لتعزيز تنافسية المقاولات، خصوصا الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والاستفادة من التحولات الاقتصادية المرتقبة بالجهة، لاسيما مع تقدم مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، إذ بحث اللقاء في السياق ذاته، إمكانيات تطوير التعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق ونظيره بجهة طنجة، والاستفادة من التجربة التي راكمها قطب طنجة المتوسط، بما قد يفتح آفاقا جديدة أمام المقاولات الشرقية للاستفادة من الدينامية الاقتصادية المرتقبة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 09/10/2026 على الساعة 11:18