أشغال تقوية طريق أحفير - السعيدية تعبئ 36 مليون درهم لمواكبة ذروة الصيف

مدينة السعيدية

في 05/07/2026 على الساعة 14:45

فيديوتتواصل على مستوى جماعة لمريس أشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 17، الرابطة بين أحفير والسعيدية، في مشروع يندرج ضمن برنامج تطوير وتأهيل الشبكة الطرقية بجهة الشرق.

ويأتي انطلاق هذا الورش الطرقي تزامنا مع ذروة الموسم الصيفي، الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من المصطافين والسياح ومغاربة العالم على المحطة السياحية للسعيدية، حيث يعد هذا المحور الطرقي من بين أكثر الطرق الوطنية حركية بالجهة، بالنظر إلى دوره الحيوي في ربط مدينة وجدة بالسعيدية مرورا بأحفير، فضلا عن كونه ممرا أساسيا نحو إقليم الناظور، ما يجعله شريانا استراتيجيا يشهد ضغطا متزايدا على حركة السير، خاصة خلال فصل الصيف.

وأكد محمد حاكيمي، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك ببركان، أن الأشغال تهم معالجة وتقوية الطريق الوطنية رقم 17 على امتداد المقطع الرابط بين النقطة الكيلومترية 2.8 والنقطة الكيلومترية 14، مشيرا في تصريح ل le360، إلى أن هذا الورش يهدف بالأساس إلى تحسين مستوى الخدمة المقدمة لمستعملي الطريق، وتعزيز مؤشرات السلامة الطرقية.

وأوضح المسؤول ذاته، أن هذه الطريق تشكل محورا أساسيا يربط بين وجدة والسعيدية ومنها إلى الناظور عبر أحفير، وتعرف حركة سير كثيفة ومتنامية، خصوصا خلال الموسم الصيفي، معتبرا هذا الأمر دافعا أساسيا لبرمجة أشغال تقوية بنيتها، لتتلاءم مع حجم الحركية التي تعرفها المنطقة.

وأضاف حاكيمي أن كلفة المشروع بلغت 36 مليون درهم، ويتم إنجازه من طرف شركة مغربية، وباعتماد يد عاملة مغربية، مبرزا أن انتهاء الأشغال مرتقب خلال شهر شتنبر المقبل، مع الحرص على احترام مختلف معايير الجودة التقنية المعتمدة.

من جانبه، أوضح خالد قسطاني، رئيس الورش، أن الأشغال تشمل تقوية الطريق على مسافة تناهز 11 كيلومترا موزعة على واجهتين، مؤكدا في تصريح مماثل للموقع، أن مختلف الترتيبات اللوجيستيكية والتقنية جرى توفيرها لضمان حسن سير الأشغال وإنجازها وفق المواصفات المطلوبة.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن الورش يشهد اعتماد منظومة متكاملة للتشوير الطرقي من بدايته إلى نهايته، بهدف ضمان سلامة مستعملي الطريق، والتقليل من مخاطر الحوادث والاصطدامات خلال فترة الإنجاز، مضيفا أن مدة الأشغال حددت في خمسة أشهر، مع السعي إلى استكمالها في أفضل الظروف.

ويراهن هذا المشروع حسب القائمين عليه على تحسين جودة البنية التحتية الطرقية بالمحور الرابط بين وجدة والسعيدية، بما يمكن من استيعاب الكثافة المرورية المتزايدة خلال فصل الصيف، ويضمن انسيابية أكبر لحركة التنقل، سواء بالنسبة للمسافرين أو لنقل البضائع.

كما يندرج الورش ضمن الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز جاذبية جهة الشرق، ودعم ديناميتها الاقتصادية والسياحية، خاصة في ظل النمو المتواصل الذي تعرفه السعيدية باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة خلال الموسم الصيفي، حيث يرتقب أن يسهم استكمال أشغال التقوية في توفير محور طرقي أكثر جودة وأمانا، يختصر زمن التنقل، ويحسن ظروف السفر بين وجدة والسعيدية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة والزوار، ويواكب الحركية المتزايدة التي تعرفها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 05/07/2026 على الساعة 14:45