وقدم الجوق السمفوني الملكي، بقيادة الموسيقار أوليغ ريشيتكين، مختارات موسيقية منتقاة من روائع الجاز والموسيقى العالمية، أبان خلالها العازفون عن مستوى عال من الإبداع والانسجام، سواء في المقاطع الفردية أو العزف الجماعي.
وعلى مدى أزيد من ساعة ونصف، استمتع الجمهور، الذي حج بكثافة إلى هذا الحفل الموسيقي، باثني عشرة وصلة موسيقية مستوحاة من الربيرتوار الموسيقي العالمي.
من جهته، أخذ المعلم حميد القصري الجمهور في رحلة إلى عوالم الموسيقى الكناوية، مقدما وصلات فنية تراثية لقيت تفاعلا كبيرا من الحاضرين، الذين تجاوبوا مع إيقاعاتها وأجوائها الأصيلة.
واختتمت السهرة بفقرة الفنان الشعبي عبد المغيث، الذي ألهب حماس الجمهور من خلال أداء عدد من الأغاني الشعبية وأغاني العيطة، وسط تفاعل عفوي وحماس كبير، لتتواصل أجواء السهرة الفنية المتنوعة إلى غاية الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.
