وحسب بلاغ اللجنة المنظمة، تسعى الدورة الجديدة إلى ربط جسور الفن الفوتوغرافي بين مدينة أرلي الفرنسية ومدينة مراكش، كما تحتفي بالفن الإيطالي عبر تجربة المصور ماسيمو ليستري، إلى جانب مشاركة أسماء فنية من بينها غراتسيانو أريشي، وأنطونيو دينتي، وبريامو تولو، وبييرباولو ميتيكا.
وتشهد التظاهرة حضورا للساحة الفنية الآسيوية من خلال معرض جماعي يحمل عنوان «نظرات متقاطعة: الصين – المغرب»، يستعرض حوارا بصريا بين مصورين من البلدين حول التراث والتحولات المعاصرة.
وإلى جانب المعارض الفنية، يتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم ورشات عمل، ولقاءات «ماستر كلاس»، وموائد مستديرة تجمع بين الفاعلين والناشرين والمختصين في قطاع التصوير الفوتوغرافي لتبادل الخبرات وبناء الشراكات المهنية.
