وحطت التجريدة العسكرية المغربية رحالها بالقاعدة الفرنسية منذ 23 شتنبر، أي قبل خمسة أيام كاملة من انطلاق الطلعات الجوية الميدانية. ومكن هذا الوصول المبكر الأطقم المغربية من الاستقرار والتأقلم السريع مع البنية التحتية للمنشأة العسكرية، والتنسيق الدقيق مع نظرائهم الفرنسيين لرسم خطط الطيران والعمليات المرتقبة.
وحشدت القوات الملكية الجوية أربع مقاتلات من طراز «إف-16»، مدعومة بوفد يضم نحو خمسين فردا يجمع بين طيارين ومهندسي صيانة وأطقم إسناد لوجستي. وفي المقابل، يدفع الجانب الفرنسي بطائرات «رافال» وعناصر السرب المقاتل الخامس المتمركز بصفة دائمة في قاعدة «أورانج». وبذلك، تتقاسم مقاتلات البلدين المجال الجوي نفسه انطلاقا من القاعدة التي تمثل المعقل الرئيسي للسرب الفرنسي.
ويرمي هذا التمرين المشترك إلى «تعزيز المعرفة المتبادلة والرفع من مستوى التوافق العملياتي بين القوات الجوية المغربية ونظيرتها الفرنسية». وعلى مدار خمسة أيام متواصلة، ستتولى الأطقم المشتركة «تخطيط وتنفيذ وتقييم مهام جوية معقدة ضمن بيئة تكتيكية تحاكي الواقع، تتضمن مواجهة تهديدات افتراضية بنوعيها جو-جو وجو-أرض».
Du 28 septembre au 2 octobre, la base aérienne 115 d’Orange-Caritat accueille l’exercice bilatéral ORYX26.
ويشكل تمرين «أوريكس 26» امتدادا مباشرا لمناورات «ماراثون» الثنائية التي احتضنها المغرب سنة 2025. وشهدت تلك الفترة، الممتدة بين 23 يونيو و4 يوليوز من العام المنصرم، إجراء تدريبات مشتركة واسعة النطاق بين مدينتي كلميم ومراكش.
وعرفت النسخة السابقة نشر خمس مقاتلات فرنسية من طراز «رافال» تابعة للسرب المقاتل الرابع، مدعومة بطائرة التزويد بالوقود جوّا «إيرباص إيه 330 إم آر تي تي» انطلاقا من مراكش. ونفذت الأطقم حينها سلسلة عمليات معقدة شملت التزود بالوقود في الجو ومهام الإسناد الجوي القريب إلى جانب مقاتلات «إف-16» المغربية.














