وشكلت هذه المحطة الأخيرة، بعد أكادير وطنجة، فرصة لبنك أفريقيا لتجديد صلته بمغاربة العالم، من خلال لقاء يتجاوز البعد المصرفي نحو أبعاد إنسانية وثقافية، إذ حرص المنظمون على استحضار مظاهر من الهوية المغربية الأصيلة، من المطبخ والفن إلى الفلكلور والأجواء العائلية، بما يعزز ارتباط أفراد الجالية بوطنهم، ويمنحهم لحظات مميزة خلال فترة وجودهم بالمغرب.
وأكد منير الجازولي، مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية بمجموعة بنك أوف أفريقيا، أن اختيار هذه الأجواء يأتي في إطار حرص المؤسسة على تعزيز الهوية المغربية لدى مغاربة العالم، من خلال تنظيم لقاءات تستحضر مختلف مظاهر الثقافة المغربية، مشددا في تصريح لـle360، على أن الهدف يتمثل أيضا في جعل العلاقة مع الزبناء أعمق من كونها علاقة مصرفية، عبر القرب منهم والتعرف بشكل دقيق على احتياجاتهم، والعمل على الاستجابة لها بأفضل صورة.
ولم يقتصر الموعد على الاحتفاء بالجانب الثقافي والعائلي، بل شكَّل كذلك فضاء للتواصل وتبادل الخبرات، وفتح آفاق للتعاون بين أفراد الجالية والفاعلين الاقتصاديين، وهو ما أبرزته أمل حكيم، المغربية المقيمة بالغابون، والتي أكدت ارتباطها ببنك أفريقيا منذ أكثر من 14 سنة، معربة عن رضاها عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة، ومشيدة باللقاءات التي تنظمها سنويا لفائدة مغاربة العالم، لما تتيحه من فرص للتعارف والتواصل مع مشغلين اقتصاديين آخرين، وتسهيل عدد من الملفات وخلق فرص للتعاون.
وأشارت حكيم، في تصريح مماثل للموقع، والتي تنشط اقتصاديا في الغابون والمغرب، إلى أن هذه المبادرات تمثل قيمة مضافة بالنسبة لمغاربة العالم، مبرزة في الوقت ذاته ما وصفته بالتطور الكبير الذي تعرفه المنطقة الشرقية، مقارنة بمناطق أخرى من المملكة، وهو ما اعتبرته مصدر فخر وامتنان.
ومن جانبه، عبَّر محمد ازبير، المدير الجهوي لبنك أوف أفريقيا بجهة الشرق، عن سعادته باحتضان هذا اللقاء الموسيقي المخصص لزبناء المؤسسة من مغاربة العالم، مؤكدا في تصريح مماثل للموقع، أن المناسبة تجري في إطار عائلي مميز، وأصبحت تقليدا سنويا ينتظره البنك وزبناؤه بشوق كبير.
وجسدت سهرة الناظور فلسفة بنك أفريقيا في جعل علاقته بمغاربة العالم، قائمة على القرب والتواصل والاحتفاء، وليس فقط على الخدمات البنكية، في موعد جمع بين دفء اللقاء ومتعة الفن، واستحضار الهوية المغربية، مؤكدا أن اللمة تظل إحدى أجمل القيم التي توحد مغاربة العالم بوطنهم، مهما باعدت بينهم المسافات.