وحسب الكتاب فهو ليس «تأبينا عابرا لاسم غاب، بل هو فعل وفاء لذاكرة الزجال المغربي عبد الكريم ماحي، وصوت اختار أن يكون قريبا من الناس، يكتب بلهجتهم ومن نبضهم اليومي، وعن أحلامهم وأسئلتهم. في تجربته، تحول الزجل إلى مساحة للبوح والتأمل والاحتجاج الوقيق وإلى مرآ تعكس هموم الإنسان المغربي وآماله، بلغة صادقة تجمع بين العذوبة والوعي».
وحسب نفس المصدر «يضم هذا العمل قراءات نقدية تقارب تجربته من زوايا جمالية وسياقية متعددة، وشهادات إنسانية تكشف ملامح الرجل خلف القصيدة، إضافة إلى قصائد رثاء ومختارات من نصوصه التي تتيح للقارئ الإنصات إلى صوته كما كان: حيا، نايضا، وفيا للكلمة وللوطن. إنه كتاب في الذاكرة والاعتراف، وفي تثبيت أثر شاعر ترك بصمته في المشهد الزجلي المغربي».
