المخرج الشاب الذي قام بتصوير نسختين باللغتين العربية والإنجليزية قال إن فيلمه يعتمد على الخيال والرمزية حيث اختار تصويره في موقع صحراوي من مشهد واحد تتعرض فيه المجني عليها للتحرش على أيدي عشرات الأشخاص.
وأضاف ناصر الدين أنه اختار اللون الأزرق للصورة الترويجية للفيلم ليرمز إلى "برودة المجتمع في التعامل مع قضية التحرش". كما يظهر خلال الفيلم ومدته 15 دقيقة تساقط قطع تشبه الثلوج.
جدير بالذكر أن الحكومة المصرية أقرت في الآونة الأخيرة قانونا يعاقب المتحرشين بالسجن مدة لا تقل عن ستة أشهر وتغريمهم ما يصل إلى عشرة آلاف جنيه مصري .
تحرير من طرف Le360
في 17/05/2014 على الساعة 16:00
