وأضاف المتحدث ذاته أن تلويح الدميعي بالاستقالة جاء على خلفية الحملة "الشرسة" التي تعرض لها من جانب بعض المحسوبين على جمهور الفريق المراكشي، الذين اتهموه بالتخاذل خلال المباريات الثلاثة الأخيرة.
وتابع الشوفاني أن المدرب الدميعي يرتبط بالفريق بموجب عقد محدد الأهداف، إذ لم يشترط المكتب المسير عليه الفوز بلقب البطولة الوطنية، مشيرا إلى أن طموحات أنصار الفريق كبرت مع تحقيق الفريق للنتائج الجيدة خلال البطولة الحالية.
وختم الشوفاني حديثه بالتأكيد على أن المكتب المسير للفريق المراكشي، متشبث بخدمات المدرب الدميعي، رغم تلويح هذا الأخير باستقالته من مهامه على رأس الإدارة التقنية للنادي، بحكم أن كل مكونات الفريق تطمح إلى ختم الموسم الحالي في أحد المراكز الأولى التي تخول له المشاركة الخارجية الموسم المقبل.
وكان المدرب هشام الدميعي، قدم استقالته من تدريب الفريق، على خلفية الاتهامات التي وجهت إليه من قبل بعض المحسوبين عن الجمهور المراكشي، الذين اتهموه بالتلاعب بنتائج الفريق، لاسيما بعد الهزيمة الأخيرة التي مني بها فريقه أمام شباب أطلس خنيفرة.
