مخابرات روسيا تراقب مشجعي وصحفيي المغرب

DR

في 12/02/2018 على الساعة 22:30

شرع جهاز الإستخبارات التابع للأمن الفدرالي الروسي، في جمع معلومات عن مشجعي عدد من المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018، من بينهم، حاملو الجنسية المغربية، من أجل التأكد من عدم إندساس عناصر إرهابية بينهم.

وحسب يومية "الأحداث المغربية" التي أوردت الخبر في عددها ليوم الثلاثاء 13 فبراير، فإن هذه العملية تستهدف في المرحلة الأولى 5000 مشجع مغربي معظمهم يقيمون بدول أوروبية، قاموا باقتناء تذاكر المباريات الثلاث، التي سيخوضها أسود الأطلس ضد فرق مجموعته.

وقام جهاز الإستخبارات الروسي بتجميع البيانات، التي زوده بها الإتحاد الدولي بخصوصهم، قبل أن يعمد إلى مراسلة البلدان التي يقيمون فيها، وفي مقدمتها فرنسا واسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وألمانيا، من أجل طلب معلومات أكثر دقة حول أنشطتهم وارتباطاتهم، وكذا ميولاتهم الدينية.

كما طلب الجهاز نفسه بيانات أخرى حول ما إذا سبق أن خضع أحد المشجعين المغاربة للمراقبة، أو تم توقيفه أو محاكمته، بسبب شبهة التورط في نشاطات إرهابية، أو الإنتماء إلى جماعات متشددة.

ونقلا عن مصادر الجريدة، فإن جهاز الإستخبارات الروسية، راسل أيضا الدول المشاركة في نهائيات المونديال، ومن بينها المغرب من أجل إمداده بمعلومات عن المشجعين الذين يعتزمون حضور النهائيات بغية التحقق من هوياتهم، قبل السماح لهم بدخول الأراضي الروسية.

وستُمنح للمشجعين الذين سيتنقلون إلى روسيا، بطاقة "هوية المشجع" التي ستتضمن معلوماتهم الشخصية وصورهم، ستمكنهم من الإستفادة من العديد من الإمتيازات، منها استعمال وسائل النقل العمومي بشكل مجاني.

وتردف اليومية، إلى أن عددا غير محدد من عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي، سيحل مطلع يونيو المقبل، بالعاصمة الروسية موسكو، من أجل المشاركة في تأمين نهائيات كأس العالم المقبلة في ظل وجود مخاوف أمنية كبيرة، من تعرض المونديال لهجمات إرهابية.

هذه الإجراءات الأمنية الكبيرة تأتي بعد أن أطلق تنظيم "داعش" تهديدات باستهداف عدد من نجوم المنتخبات العالمية المشاركة، وتوعدهم بالقيام بتفجيرات ضخمة خلال النهائيات، وهي المخاوف التي تتعامل معها الأجهزة الأمنية الروسية بجدية، سيما بعد فرار العديد من عناصر التنظيم من العراق وسوريا نحو بلدانهم الأصلية، وهو ما يرفع من احتمال تسللهم إلى روسيا بين مشجعي المنتخبات المشاركة.

ولم يسلم حتى الصحفيون من عمليات التدقيق الأمنية التي تقوم بها الإستخبارات الروسية، تضيف اليومية، حيث قامت بتسلم معلومات مفصلة عنهم من الإتحاد الدولي، قبل أن تشرع في تمحيصها والقيام بأبحاث إضافية حول إعلاميي بعض الدول المؤهلة إلى النهائيات، قبل منحهم الموافقة النهائية على تغطية كأس العالم.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 12/02/2018 على الساعة 22:30