وأوردت يومية «الصباح»، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 18 غشت 2026، أن المصالح الأمنية حجزت لدى المعني مقاطع فيديو إباحية صورت بشقق مفروشة، بعضها يعود لزوجات ومستخدمات وموظفات، كشف البحث معه أنه توسط لهن مع أثرياء مقابل مبالغ مالية تصل إلى 5000 درهم.
وذكرت الجريدة أن جلسات محاكمة المتهم عرفت تأجيلات لإعداد الدفاع، في حين بوشرت أبحاث أمنية موازية لتحديد هويات «بطلات» مشاهد الفيديوهات المحجوزة لدى المتهم، اللواتي ينتمين لمختلف طبقات المجتمع، من بينهن طالبات ومستخدمات في شركات خاصة وموظفات، قررن ركوب مغامرة الدعارة بسبب الإغراءات المالية المقدمة مقابل خلوة محدودة المدة مع ثري في شقة مفروشة بحي راق بالبيضاء.
وأضاف المصدر أن المتهم جرى إيقافه من قبل الدرك الملكي بالهراويين التابع لسرية مديونة، بناء على معلومات تفيد احترافه الوساطة في الدعارة، وبعد إخضاع هاتفه للخبرة، تم الوقوف على عدة مقاطع فيديو إباحية، راج أنه صورها خلسة لزبنائه مع مومسات في شقق مفروشة يتولى إعدادها لهن.
وكشف البحث أن الوسيط، نجح في توسيع شبكة علاقاته لتشمل أثرياء بالبيضاء ومدن أخرى، وبحكم المبالغ الكبيرة التي يعرضونها عليه مقابل قضاء لحظات حميمية في شققه المفروشة، وضعوا شروطا صارمة في اختيار المومسات من قبيل أن يكن من وسط راق أو متزوجات، ما دفعه إلى استقطاب مستخدمات وطالبات وموظفات ومتزوجات لممارسة الدعارة بعد إغرائهن بمقابل يصل إلى 5000 درهم، إذ دون تردد لقيت عروضه قبول العديد منهن.
وصار المتهم يتلقى طلبات عديدة من نساء وفتيات ينتمين إلى فئات اجتماعية متنوعة لممارسة الدعارة مع أثرياء، بسبب القيمة المالية الكبيرة المعروضة لكل علاقة جنسية، كما استغل الفرصة لتصوير الجلسات الحميمية خلسة بالشقق المفروشة، إذ يحتفظ بالمشاهد في هاتفه المحمول، ويستغلها إما للابتزاز أو وصلة إشهارية لكسب زبناء جدد من الطبقات الراقية.
وما زاد الإثارة في الموضوع، تشير اليومية، عثور المحققين على محادثات جنسية بين المتهم وفتيات ونساء من مختلف الأعمار، كشف تعميق البحث أنها إحدى الطرق لاستقطاب ضحاياه للدعارة، إذ يوهمهن في البداية بنواياه الحسنة وأنه يسعى إلى التعرف عليهن على أمل أن ينتهي الأمر بالزواج، قبل أن يورطهن في محادثات جنسية ساخنة وبعدها يستغل تلك الدردشات لاستدراجهن إلى احتراف الدعارة عبر الإغراء بالمقابل الكبير أو عن طريق الابتزاز بالتهديد بنشر صورهن.
