الصرح الاستشفائي بمدينة تطوان، والذي أنجز ضمن برنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحضارية للمدينة، الذي ثم توقيعه أمام الملك محمد السادس في شهر أبريل من سنة 2014، كان من المتوقع تدشينه العام الماضي، وفقا لمصادر خاصة، غير أن التأخر الحاصل في إنجاز بعض الأشغال الى جانب تزويده بتجهيزات أساسية حال دون ذلك.
وسبق أن وجه العديد من برلمانيي مدينة تطوان أمام المؤسسة التشريعية بالرباط أسئلة عاجلة لوزير الصحة، أمين التهراوي، للكشف عن أسباب تعثر افتتاح المشروع الصحي الكبير الذي تعول عليه ساكنة تطوان وشفشاون والنواحي لتجويد الخدمات الصحية العمومية وإعفاء السكان من مشاكل التوجيه نحو المستشفى الجامعي بطنجة على الخصوص.
وتشير معلومات أن برمجة انتهاء أشغال المؤسسة الاستشفائية العمومية لمدينة تطوان كانت متوقعة خلال منتصف العام 2021، قبل أن تتوقف الأشغال بشكل مفاجئ لأسباب عديدة بينها انتشار وباء كورونا وإجراءات الحجر الصحي، ليتم وفقا لمعلومات خاصة، تعديل برمجة افتتاح المنشأة الصحية لأبوابها بعد نهاية الأشغال منتصف شهر يونيو من العام 2023.
وحسب معطيات خاصة، فإلى حدود اليوم، لم يتم الكشف سواء على المستوى المحلي بمدينة تطوان أو على مستوى وزارة الصحة عن تاريخ تدشين المشروع الصحي الكبير الذي سيعوض النقص الحاصل في مستشفى سانية الرمل خصوصا بعدما تحدثت مصادر عن استكمال تجهيز المستشفى بعدد من الوسائل الطبية والتجهيزات المتطورة.
تبقى الإشارة الى أن مشروع مستشفى متعدد التخصصات الذي أعطت انطلاقته قبل سنوات، يوجد على مساحة تفوق أربعة هكتارات، بميزانية فاقت نحو 5.5 مليار درهم.
