وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطائرة كانت قد قدمت من مدينة مونبلييه الفرنسية، وكانت في طريقها إلى مطار تيط مليل بالدار البيضاء، مع توقف بالحسيمة، وعلى متنها شخصان يحملان جنسية أجنبية، وهما الطيار وراكبة.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المختصة مختلف مصالحها، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بالحسيمة لتلقي الإسعافات الضرورية.
غير أن الطاقم الطبي أعلن، لاحقا، وفاة الضحيتين متأثرين بالإصابات البليغة التي تعرضا لها جراء الحادث.
وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الجوي وأسبابه.