وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية المدعومة بعمليات التتبع الأمني أظهرت أن المشتبه فيه بايع مؤخرا الأمير المزعوم لـ«داعش» في أفق تنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام ومنشآت حيوية في إطار ما يسمى بـ«الجهاد الفردي»، وذلك بعدما تعذر عليه الالتحاق بصفوف «داعش» بالساحل الإفريقي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية داخل المغرب وخارجه.
