وقد اضطر موظفو الشرطة لإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه به في أطرافه السفلى، كما أن استمراره في تهديد سلامة الشرطيين بالسلاح الأبيض اضطرهم، في هذه المرحلة من التدخل، لاستعمال جهاز الصعق الكهربائي «TASER» للسيطرة على المعني بالأمر ودرء الخطر الصادر عنه.
وقد مكن الاستعمال الاضطراري لكل من السلاح الوظيفي والجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية ضبط المشتبه فيه.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
