وشهد اليوم الأول من التظاهرة نقاشات معمقة حول المستجدات العضوية والنفسية المرتبطة بطب الأطفال، حيث ركزت الورشات العلمية على الأمراض التعفنية، والتغذية، واضطرابات النمو، والأمراض الجلدية.
كما توقف المشاركون عند التحديات الوبائية الراهنة، وبحثوا سبل تعزيز التعاون بين دول الشمال والجنوب لنقل الخبرات والتكنولوجيات الطبية الحديثة نحو القارة الإفريقية.
وثمن المتدخلون المنجزات التي حققتها المنظومة الصحية المغربية في مجال الوقاية، مبرزين أهمية المبادرات الوطنية الكبرى مثل حملات تلقيح الفتيات ضد سرطان عنق الرحم وتطوير برامج الصحة المدرسية.
وأكد الخبراء أن الاستثمار في صحة الطفل واليافع يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، كونه يضمن سلامة الأجيال الصاعدة وقدرتها على التحصيل الدراسي والعطاء العملي.
وتتواصل أشغال المؤتمر على مدى يومين، بجدول أعمال حافل يغطي مجالات تقنية دقيقة، تشمل دور البيولوجيا في طب الأطفال، وأمراض القلب والشرايين، وإشكاليات المواليد الخدج، بالإضافة إلى ملفات التلقيح والاضطرابات العصبية لدى الأطفال.
