ووفقا لمعطيات أولية، فإن وحدة التصنيع، التي اندلعت بها السنة النيران عند حوالي الثامنة من صباح الأربعاء، هي وحدة صناعية صينية متخصصة في إنتاج معدات خاصة بالسيارات، وهي في طور البناء، حيث أتت ألسنة النيران على أجزاء مهمة بالوحدة.
وقد استنفرت عناصر الوقاية المدنية بطنجة عددا من العناصر إلى جانب معدات وشاحنات صهريجية، حيث توجهت مباشرة صوب منطقة عين دالية حيث تتواجد المنطقة الصناعية لإخماد الحريق المهول.
حريق مهول بالمنطقة الصناعية طنجة تيك
وحضرت بدورها السلطات المحلية بالمنطقة إلى جانب عناصر الدرك الملكي التي عملت على تأمين محيط المنطقة الصناعية والوحدة المتضررة وتنظيم عمليات إجلاء بعض العمال من وحدات صناعية أخرى، كما فتحت تحقيقا عاجلا لمعرفة ملابسات اندلاع الحريق بالوحدة.
ويأتي حريق اليوم بعد أقل من أسبوع على اندلاع حريق مهول بشركة «بورفلوكس غروب» بموقعها الصناعي في ضواحي الشرافات بإقليم الفحص-أنجرة، وهو الحريق الكبير الذي أسفر عن وقوع خسائر مادية كبيرة.
وكانت الوحدة الصناعية تضم حوالي 370 من الموظفين والعاملين المؤقتين، مشيرة إلى أن جميع الموجودين داخله جرى إجلاؤهم بعد اندلاع الحريق دون تسجيل ضحايا أو إصابات.
وكانت الشركة قد أعلنت، في السياق ذاته، أن 83 في المائة من أحجام الإنتاج التي كانت تُنجز في طنجة لفائدة زبنائها من مصنعي السيارات وسوق ما بعد البيع، جرى نقلها إلى مصانع أخرى تابعة للمجموعة في أقل من أسبوع، ما أتاح استئناف تصنيع المنتجات المعنية.



