ويتعلق الأمر بشاب ينحدر من مدينة ميسور، معروف بشغفه برياضة «البارابونت»، حيث كان قد خاض قبل ذلك تجربة طيران مكنته من القيام بجولة جوية قبل أن يهبط في ظروف جيدة، في تجربة اعتاد على تكرارها داخل نفس الفضاء الرياضي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع بعد انتهاء حصته، أثناء استعداد مجموعة أخرى من الممارسين للإقلاع، حيث كان الضحية يشارك في عملية المساعدة الأرضية عبر الدفع وتوجيه الممارسين الجدد، غير أن يده علقت بشكل غير متوقع بأحد تجهيزات الطيران، ليجد نفسه متشبثا بها قبل أن تنطلق وسيلة الإقلاع بشكل مفاجئ، ما أدى إلى سحبه في الهواء وفقدانه التوازن، ليسقط من علو متوفيا متأثرا بإصاباته.
وخلف الحادث حالة من الصدمة والحزن في صفوف ممارسي رياضة الطيران الشراعي داخل النادي، خاصة وأنه وقع في إطار منظم ومؤطر يشرف على مختلف الأنشطة الجوية، ما جعل الواقعة تثير الكثير من التساؤلات وسط الحاضرين حول ظروفها وملابساتها الدقيقة.
وقد جرى في هذا السياق، فتح بحث من طرف الجهات المختصة لتحديد كافة التفاصيل المرتبطة بهذا الحادث العرضي، والوقوف على أسبابه وظروف وقوعه، في وقت خيم فيه الحزن على محيط الضحية، وعلى أوساط المهتمين برياضات الطيران الشراعي بالمنطقة، الذين عبروا عن أسفهم لفقدان شاب كان يعرف بشغفه الكبير بهذه الرياضة.
