وحسب بلاغ توصل le360 بنسخة منه، ستعرف أشغال هذا المؤتمر لقاءات وأوراش علمية على ضوئها سيتم تنزيل مجموعة من التوصيات لتسهيل وتيسير الولوج إلى العلاج الأورام الصدرية خصوصا سرطان الرئة الذي يعد ورما خطيرا وصامتا يهدد صحة المواطنين في كل أنحاء العالم،
واستعدادا لهذا الحدث الطبي الهام صرح البروفيسور نوفل ملاس رئيس مصلحة الأنكولوجيا بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، ورئيس جمعية ”شفاء للوقاية والبحث في السرطان“ بأن: «تنظيم هذه الدورة يعد بمثابة نقطة تحول حاسمة في معركتنا ضد سرطان الرئة هذا هذا الورم الذي يعتبر رقم واحد في العالم في الموت خصوصا في صفوف الذكور، وبهدف تطوير البحث وتحسين التشخيص والعلاج، وتبادل الخبرات والممارسات الطبية الحديثة في مجال الأورام الصدرية.
وأضاف البروفسور نوفل بأن الدورة الرابعة ستعرف تنظيم ورشة تهم شريحة عريضة من المجتمع هي ورشة ”أولوية الولوج للعلاج“، لاسيما أنها تشكل مبدأ أساسيا في إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، لإنصاف المرضى في الولوج إلى العلاج.
وصرح البروفيسور نوفل أن هذا المؤتمر الدولي سيعرف ميلاد ”المجموعة المغربية المشتركة لاطباء الأورام الصدرية»، ومن أبرز تحديات هذه المجموعة هو تطوير البحث العلمي والاشتغال على توصيات وطنية من اجل تكفل افضل بسرطان الرئة.
