وأفادت معطيات، قُدمت خلال ندوة صحفية الاثنين بتطوان خصصت لتقديم مستجدات الدخول المدرسي الجديد، بأن هذا الموسم يتميز بمواصلة تنزيل برامج خارطة الطريق 2022-2026، من خلال تعزيز العرض التربوي وتوسيع نطاق نموذج «مؤسسات الريادة»، فضلا عن دعم البنيات التربوية والاجتماعية بالجهة.
وفي هذا الصدد، جرى تعميم نموذج «مؤسسات الريادة» بالسلك الابتدائي بأربع مديريات إقليمية بالجهة، فيما ارتفعت نسبة تغطية الثانويات الإعدادية الرائدة إلى أزيد من 51 في المائة، ليصل مجموع المؤسسات الرائدة بالجهة إلى 907 مؤسسات، وذلك بهدف الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين ظروف التمدرس.
كما تعزز العرض التربوي بالتعليم العمومي بإحداث 16 مؤسسة تعليمية و 3 داخليات، ليرتفع العدد الإجمالي للداخليات إلى 166 داخلية بالجهة.
أما على مستوى التعليم الأولي، فقد بلغ عدد الأقسام 4182 قسما تستقبل زهاء 73 ألف طفل وطفلة في سن ما قبل التعليم الأساسي (4 – 6 سنوات).
ولضمان تأطير هذا العدد من المتمدرسين، يسهر على عملية التدريس أزيد من 34 ألف أستاذة وأستاذ، من بينهم 1882 خريجا جديدا من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وفاء شاكر، أن نسبة التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية بالأسلاك الثلاثة بلغت 93 في المائة إلى حدود اليوم، بعدما كانت في حدود 75 في المائة عقب الانطلاقة الفعلية للدراسة في 7 شتنبر الجاري.
وأضافت أن البنية التربوية بالجهة تعززت بـ19 منشأة مدرسية جديدة، ساهمت في خفض نسبة الأقسام المكتظة من 5 في المائة إلى 3 في المائة.
وعن جهود الحد من الهدر المدرسي، أبرزت المسؤولة التربوية أن جهود الاستعادة مكنت من المساهمة في إرجاع نحو 8 آلاف تلميذ وتلميذة إلى مقاعد الدراسة خلال السنة المنصرمة.
وسجلت شاكر أن الدخول المدرسي الحالي يتميز بمستجد تبني آلية «الدعم الممتد» بمختلف أشكالها، سواء بتخصيص أستاذ للدعم أو استكمال الحصص الدراسية، موضحة أن الآلية تروم الاستجابة للحاجيات الفعلية للمتعلمين.
وأضافت أن الآلية تقوم على الرصد المبكر للتلاميذ المتعثرين، وتجديد طبيعة الصعوبات التربوية التي تعترضهم، بما يتيح توزيعهم على أفواج للاستفادة من حصص الدعم التربوي التي تلائم وضعهم، مشددة على أن الآلية تروم «تعزيز مكتسباتهم وتجويد تعلماتهم الأساسية».
