وحسب مصدر أمني، فإن العناصر الأمنية نقلت المشتبه فيه تحت الحراسة الأمنية إلى مقر الأمن الجهوي بالناظور، من أجل إخضاعه للبحث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن القضية.
وشملت الأبحاث الاستماع إلى الفتاة صاحبة الشكاية، إلى جانب أخذ أقوال المشتبه فيه، مع توثيق المعطيات والتفاصيل المرتبطة بالواقعة ضمن محاضر رسمية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الهادف إلى تحديد ظروف الواقعة وكافة المسؤوليات المحتملة فيها.
وتندرج هذه العملية ضمن تفاعل المصالح الأمنية مع الشكايات المرتبطة بالاعتداء على حرمة الأشخاص والسكينة العامة، فيما يظل البت في الأفعال المنسوبة إلى الموقوف وترتيب الآثار القانونية بشأنها من اختصاص القضاء.
