وتابعت يومية « الصباح » في عددها الصادر يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، تفاصيل هذه الفاجعة، مشيرة إلى أنه وحسب مصادر مطلعة، فإن سائق الشاحنة التي كانت تحمل الجرافة تفاجأ بانزلاقها لتسقط على سيارة أجرة وسيارة لنقل المسافرين تحمل شعار النقل المدرسي.
وأضافت أن الحادث تسبب في إغلاق الطريق الساحلية، واستنفار السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية ومصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لإنقاذ الجرحى، وتوجيه القتلي لمستودع الأموات، وضمان عودة الحالة الطبيعية للسير والجولان.
وأشارت اليومية في خبرها، إلى أنه واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد تقرر وضع سائق الشاحنة الضخمة، وكذا سائق سيارة نقل المسافرين، تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار الاستماع إليهما بشأن شبهات غياب التثبيت الجيد للجرافة فوق الشاحنة، ومدى احترام شروط ومعايير السلامة، فضلا عن مراقبة وثائق سيارة نقل المسافرين، والتأكد من ظروف حملها لشعار النقل المدرسي، ومدى التوفر على الوثائق القانونية التي تسمح بنقل الركاب في رحلات صيفية.
إقرأ أيضا : مصرع ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة بضواحي تطوان بسبب سقوط جرافة
وأوضح مقال « الصباح » أن المصادر عينها بينت أن التحقيقات الأولية تشير إلى تحرك الجرافة التي كانت تحملها الشاحنة، وميلانها بشكل كبير بسبب المنعرجات، ما تسبب في سقوطها فجأة على سيارة أجرة وسيارة لنقل المسافرين، مخلِّفةً ضحايا وجرحى في حادث وصف بالمروع.
وكشفت الجريدة في متابعتها أن أصواتا طالبت بالقطع مع مثل هذه الخروقات التي تتعلق بنقل الآليات والجرافات، والأخذ بعين الاعتبار الطرق الجبلية والمنعرجات الخطيرة الضخمة.
وأشار المقال ذاته إلى أن النيابة العامة المختصة بتطوان، أمرت بتشريح الجثث لتحديد أسباب الوفاة بدقة، فضلا عن تعليمات بالاستماع إلى سائقي سيارة نقل المسافرين والشاحنة، وإنجاز محاضر رسمية تكشف عن أسباب وحيثيات الحادثة المميتة، وذلك قبل اتخاذ القرار المناسب، وتفعيل المحاسبة بعد تحديد المسؤوليات طبقا للقوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحوادث المميتة.
