شبكة هندية تتاجر في الأطفال بمراكش

ولاية أمن مراكش

في 15/05/2026 على الساعة 20:01

أقوال الصحفاهتزت مدينة مراكش على فضيحة جنسية مدوية بعد الكشف عن شبكة إجرامية هندية متورطة في الاستغلال الجنسي للأطفال والقاصرين وممارسة الشذوذ عليهم والاتجار في البشر، بتواطؤ مع مسير مطعم وملهى ليلي.

وذكرت يومية «الصباح»، في عددها لنهاية الأسبوع، أن الأبحاث الأولية التي تباشرها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية لمراكش، أظهرت معطيات خطِرة بعد أن كشفت الضحية بعفوية، أن المتهمين الستة الأجانب الذين يحملون الجنسية الهندية ليسوا لوحدهم المتورطين في واقعة الاغتصاب الجماعي، الذي تعرضت له وسط فيلا بضواحي المدينة.

وأضافت الجريدة، نقلا عن مصادرها، أن الضحية أكدت أنه هناك جناة آخرون استدرجوها لفائدة هواة الاستغلال الجنسي للأطفال، ضمنهم مسير مطعم وملهى ليلي شهير بحي كيليز، كان يسمح لها بالولوج إلى فضاء ليلي دون ولي أمر للقاء «زبناء من نوع خاص».

وأكد المصدر ذاته أن الضحية تم استدراجها والتغرير بها داخل المطعم والفضاء الليلي، قبل أن يقرر السياح الأجانب اصطحابها إلى فيلا بضواحي المدينة، وهو الفضاء الذي تعرضت فيه لاعتداء جنسي جماعي، على شاكلة أفلام الرعب، تحول فيها السياح الأجانب إلى ذئاب بشرية كشرت عن أنيابها، إذ بعد الاستفراد بالضحية، تم الشروع في اغتصابها وممارسة الجنس عليها بطرق شاذة، دون الاكتراث لصغر سنها ولا بكائها وتوسلاتها.

وبحسب الصحيفة، فإن واقعة المطعم والفيلا والاغتصاب الجماعي، أماطت اللثام عن نشاط شبكة إجرامية تتربص بالأطفال في ما يعرف بالسياحة الجنسية، حيث يتم السماح بولوج القاصرين لفضاءات ليلية في تحد للقوانين المنظمة، من أجل استدراج الفئة المستهدفة بطرق مختلفة، قبل تفويتها لأصحاب البيدوفيليا لتفريغ مكبوتاتهم، مستغلين الوضع الاجتماعي للضحايا وصغر سنهم للاعتداء عليهم، بعيدا عن الاعتقال والمساءلة.

وتفجرت الفضيحة بعد أن هرعت الضحية إلى مقر الدرك الملكي للتقدم بشكاية، كشفت فيها بعفوية ما تعرضت له من اعتداء وحشي على أيدي سياح أجانب، وكيف تم التغرير بها واستدراجها من داخل مطعم وملهى ليلي، قبل اقتيادها إلى إحدى الفيلات بضواحي مراكش حيث تم تعريضها لأبشع أنواع الاستغلال الجنسي.

واستنفرت المضامين الخطِرة للشكاية مصالح الدرك الملكي، التي سارعت إلى القيام بتحريات ميدانية وتقنية دقيقة، شملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالأماكن المشتبه فيها، خاصة أن الأمر انطلق بخرق القانون بالسماح لقاصر بولوج فضاء ليلي يمنع على الأطفال.

وتوجت مجهودات مصالح الدرك الملكي بإيقاف مسير المطعم والملهي الليلي المعني بالواقعة، والأجانب الستة المتورطين في الاغتصاب والاستغلال الجنسي القاصر، كما تمت متابعة صاحب الفيلا من أجل تورطه في إعداد مكان مخصص لأنشطة غير قانونية.

وما تزال الأبحاث متواصلة لكشف امتدادات الشبكة الإجرامية وحصر عدد الضحايا، إذ من المنتظر أن تطيح بعدة أشخاص، حيث يتم الاستماع إلى حراس الإقامة والعاملين بالملهى الليلي، إلى جانب من قدم المشروبات الكحولية للقاصر وكل من ثبتت علاقته وضلوعه في جرائم استغلال الطفولة.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 15/05/2026 على الساعة 20:01