وذكرت يومية « الأخبار » في عددها ليوم الجمعة 7 غشت 2026، أن الشاحنة تسببت في دهس واصطدام متسلسل طال 6 سيارات كانت متوقفة على جانب الطريق، حيث أدت قوة الاصطدام إلى تهشيم أجزاء واسعة من هياكلها وزجاجها، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالرصيف.
وأضافت الجريدة أن الحادث خلف استياء وسط سكان المنطقة وأصحاب السيارات المتضررة، مع مطالبة المصالح الأمنية والمختصة بالسلامة الطرقية بضرورة تشديد الرقابة الميكانيكية والفنية على شاحنات الوزن الثقيل المتهالكة التي تجوب أحياء المدينة، لمنع تكرار الحوادث التي تهدد سلامة وأرواح المواطنين.
من جانبها حلت عناصر الأمن الوطني بعين المكان لمعاينة الأضرار، في حين لم تسجل أي خسائر أو إصابات بشرية، بعد أن اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية الجسيمة التي لحقت بهياكل السيارات المتضررة والممتلكات العامة.
وبحسب مهنيين، فإن قطاع نقل البضائع عبر شاحنات الوزن الثقيل يشكل خطرا، سيما وأن مقطورات هذه الشاحنات يتراوح طولها بين 12 و14 مترا، وتتحرك داخل خطوط السير المخصصة للسيارات الخفيفة والراجلين، دون مراعاة لخصوصية السير بمدينة من حجم الدار البيضاء.
وتبقى العديد من أحياء المقاطعات بالعاصمة الاقتصادية عبارة عن مراتب عشوائية لركن الشاحنات بسبب قربها من الأحياء الصناعية في غياب أماكن مخصصة لركن شاحنات الوزن الثقيل قريبة من هذه الأحياء، من بينها حي مولاي رشيد وعين السبع وسيدي البرنوصي.
ويطالب البيضاويون بضرورة إيجاد حلول عاجلة لاختراق الشاحنات للأحياء السكنية مع ضرورة تنظيم حركة سير الشاحنات الكبرى، وتخصيص مسارات محددة لها بعيداً عن الأحياء السكنية المكتظة، مع حث المصالح المختصة على تشديد المراقبة على السلامة الميكانيكية لمركبات الوزن الثقيل لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة.
