وحسب الخبر الذي أوردته جريدة «الصباح»، في عددها الصادر ليوم غد الخميس، فقد خرج عدد من الأشخاص الذين تعرضوا لمحاولات نصب للتحذير من هذه الخدعة الجديدة، إذ توصل البعض برسائل تطلب منهم مبالغ مالية مهمة، بعدما تم الاستيلاء على حسابات زوجاتهم أو أقاربهم أو أصدقائهم.
ووفقاً للمقال، فلعل أكثر ما يميز هذه الخدعة أن صاحب الحساب المخترق لا يكون على علم بأن المحتالين يستخدمون رقمه وصورته للنصب على مقربين منه، بل يظل خارج دائرة الشك، إلى أن يفطن أحد الضحايا المحتملين للخدعة، ويتواصل معه من أجل التأكد من صحة الرسالة والطلب المالي.
وفي هذا السياق، تشير الجريدة إلى أن خبير الأمن المعلوماتي الشهير، أمين رغيب، قدم تحليلا لما وقع، موضحا أن الأمر يبدأ بقرصنة بريد إلكتروني في ملكية أحد الضحايا، تليها مجموعة من الخطوات التي تسهل عملية النصب على مستخدمي التطبيق.
وحسب الجريدة، أوضح الخبير ذاته أن المخترق يصل إلى «غوغل كونتاكت» (Google Contacts)، الذي هو عبارة عن ملف بيانات يتضمن أرقام هواتف الأشخاص المسجلين في قائمة الهاتف، ويقوم باقتناء رقم عادي يستعمله في عملية النصب، بعد القيام بخدعة غريبة.
وأفاد الخبير نفسه، حسب الجريدة، بأن المخترق يدخل إلى «غوغل كونتاكت» ويضيف رقمه ويسجله باسم أحد أقارب الضحية، سواء زوجته أو أحد أفراد عائلته، ثم يحصل على صورة بروفايل الشخص الذي ينصب باسمه، ويضعها في الحساب المنتحل.
وبذلك، فإن الشخص الذي يتوصل بالرسالة يجد نفسه أمام شخص يعرفه، وبصورته أيضاً، أي أنه لا يتوصل برسالة من مجهول أو من رقم غير مسجل في هاتفه. ووفق الشرح نفسه، فعندما تتم إضافة الرقم إلى قائمة «غوغل»، يدخل الرقم مباشرة إلى هاتف الضحية.
وجاء في مقال الجريدة أن بعض الأصوات ظهرت وادعت أنها توصلت برسائل من هذا النوع، وأن المحتال طلب منها مبالغ مالية مهمة، منتحلا صفة الزوجة أو أحد الأقارب، ما يسهل عملية النصب، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص لا يجيدون استخدام وسائط الاتصال الحديثة.
