وحسب بلاغ صادر عن المكتب، توصل Le360 بنسخة منه، فإن أهمية هذا البرنامج لا تقتصر على الرفع من الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي، بل يشكل أيضا رافعة حقيقية لتنمية مختلف جهات المملكة. فمن خلال تحسين الولوج إلى الوجهات المغربية انطلاقا من أبرز الأسواق الأوروبية، سيسهم هذا البرنامج في توزيع أكثر توازنا للتدفقات السياحية، وتشجيع بروز وجهات جديدة، ودعم نمو متوازن ومستدام للقطاع السياحي الوطني.
وتابع نص البلاغ: «يعود هذا العرض الجديد بالنفع المباشر على عدد من جهات المملكة، حيث تشمل البرمجة الجديدة إطلاق سبعة خطوط جديدة انطلاقا من الرباط، وخمسة خطوط جديدة من مراكش، وخمسة خطوط جديدة من أكادير، إلى جانب تعزيز العمليات الجوية عبر ثلاثة عشر مطارا مغربيا. كما سيسهل الوصول إلى وجهات سياحية واعدة مثل فاس، وتطوان، والصويرة، وورزازات، والداخلة، والناظور، بما يعزز حضورها وجاذبيتها لدى الأسواق الدولية».
ويجسد هذا البرنامج القياسي، حسب البلاغ، متانة الشراكة الاستراتيجية بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة «رايان إير»، بما يخدم تعزيز تنافسية وجهة المغرب. فمن خلال توسيع العرض الجوي، وافتتاح خطوط جديدة، وتقريب مختلف جهات المملكة من أهم الأسواق الأوروبية، يرسخ هذا التعاون مكانة الربط الجوي كرافعة أساسية للنمو السياحي والتنمية المجالية.
ويواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تنفيذ استراتيجيته في مجال النقل الجوي، من خلال توطيد شراكاته مع شركات الطيران الوطنية والدولية، وتعزيز الطاقة الاستيعابية نحو الأسواق ذات الأولوية، وفتح آفاق جديدة للتنمية لفائدة جميع جهات المملكة.
