وتمكّنت السفينة من تحديد موقعهما «بفضل الرسالة التي أُرسلت إلى كل السفن الداخلة إلى منطقة البحث. وبعد ذلك، كان من الضروري التأكد من هويتيهما»، وفق ما أفاد مسؤول من المركز وكالة فرانس برس.
وقد ساعد المركز المغربي طاقم السفينة في عملية التعرف على هوية المواطنَين الفرنسيَين.
وأضاف المسؤول الذي لم يرغب في ذكر اسمه «سيتم إنزالهما في قادس (جنوب إسبانيا)، على الأرجح خلال الليل».
والأحد، قرابة الساعة 01,15 صباحا بتوقيت غرينتش، تلقى المركز الوطني للتنسيق والإنقاذ البحري «إنذارا يفيد أن الزورق الشراعي ستيلا يواجه صعوبات في عرض البحر».
وبعد ذلك، عُثر على هذا الزورق الشراعي، وكذلك قارب نجاة على مسافة ثلاثة أميال بحرية (نحو 5 كيلومترات) عن ساحل طنجة، لكنهما كانا خاليين.
ولا تزال أسباب الحادثة مجهولة، وفقا للمصدر نفسه الذي أوضح أن الفرنسيَين «لم يكونا مزوّدين بجهاز إرسال استغاثة».
