وقالت الجامعة، في بيان لها، إن مكتبها الجهوي «تلقى باستنكار شديد الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له إحدى الممرضات تخصص العلاجات الاستعجالية والعناية المركزة بقسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط يوم 2026/8/24 حوالي الساعة السادسة و45 دقيقة مساء، من طرف أحد العناصر المكلفة بإحالة مرتفقين يوجدون في وضعية تقييد حريتهم. ناهيك عن الإهانات المتكررة التي تطال الأطر الصحية من طرف بعض المنتسبين لهذا الجهاز وقدوم عدد منهم للمستشفى بزي غير مناسب».
وذكر البيان أن العنصر المذكور قام بالاعتداء على الممرضة بشتى أنواع السب والقذف والتهديد والكلام الساقط والبذيئ المخل بالحياء العام، ما دفع بها إلى إخبار الإدارة والاتصال بالشرطة من أجل حمايتها وإنصافها، مع ثشبثها بمتابعته قضائيا.
وعبر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) لجهة الرباط - سلا- تمارة الخميسات، عن تضامنه اللامشروط مع الممرضة، منددا بهذا الاعتداء المشين الذي تعرضت له، ومع جميع الأطر الصحية بمختلف فئاتهم بقسم المستعجلات الذين وقعوا بالمناسبة على عريضة تضامنية واحتجاجية مرفوعة إلى الإدارة الصحية (تضم أكثر من 30 توقيع) يستنكرون فيها الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها أثناء مزاولتهم لعملهم بشكل مستمر.
كما عبر عن رفضه المطلق لـ«الاعتداءات والإهانات والممارسات المهينة التي لا تحترم حرمة المؤسسة الصحية ولا كرامة وسلامة الأطر الصحية»، مطالبا الإدارة الصحية محليا وجهويا ومركزيا بـ«مؤازرة الممرضة المعتدى عليها أمام القضاء في هذا الملف، بناء على شكايتها، وتعزيز الحماية الأمنية للأطر الصحية بقسم المستعجلات وكافة المصالح بالمستشفى و الجهة ككل».
