الخبر أوردته يومية المساء عدد يوم غد الثلاثاء، حيث أوضحت أن هذه الزيارات التي تقوم بها لجان التفتيش، تندرج في إطار تجفيف منابع تزويد الجماعات الإرهابية بالمواد الأولية لصناعة القنابل والمتفجرات، التي يمكن أن تستخدم في العمليات الإرهابية، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية سبق أن وجهت تعليمات إلى كافة الأكاديميات التعليمية من أجل مراقبة وضبط جميع المواد الكيمائية والكهربائية الخطيرة التي تستعمل في المختبرات العليمة ومنع تسريبها خارج المؤسسات التعليمية حتى لا تقع في يد العناصر الإرهابية.
وأكدت اليومية أن لجان التفتيش المختصة في مكافحة الإرهاب والوقاية الاستباقية تركز حاليا نشاطها بكافة المؤسسات التعليمية الثانوية والإعدادية بمنطقة الدار البيضاء، في انتظار أن يتم تعميم زيارتها بباقي ربوع المملكة.
وأشارت اليومية إن أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكن، خلال الشهور الأخيرة، من تفكيك شبكات إرهابية تنشط في مجال صناعة المتفجرات والقنابل، حيث نجح في إجهاض خلية كانت على وشك القيام بأعمال إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة من أجل إطلاق الشرارة الأولى لسلسة من العمليات التخريبية، التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة.
تشديد الرقابة
كشفت نتائج البحث الذي قام به المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن زعيم هذه الخلية نفذ عملية سرقة بإحدى المؤسسات التعليمية، حيث حصل على مستحضرات كيمائية ومعدات مخبربية لاستعمالها في تحضير وإعداد المواد التي تدخل في مجال صناعة المتفجرات، الأمر الذي دفع إلى تشديد الرقابة الأمنية على جميع محلاب بيع المواد الكيماوية ومختبرات المؤسسات التعليمية وكافة المصالح التابعة للدولة، التي تحتوي على أي مادة يمكن أن تدخل في صناعة المتفجرات.
