وصرح عبد الحق المبشور، عن حزب الاتحاد الاشتراكي ل Le360، "لحدود الساعة لم يتصل بنا ساجد، ولم يستدعي أي لجنة من اللجان الدائمة أو المؤقتة، من أجل التباحث حول جدول الأعمال، كما لم يستدعي المكتب الموسع الذي يجمع جميع الفرقاء السياسيين بالمجلس، الصراحة ساجد ينهج سياسة الصمت، ولا نعلم أسباب صمته ولا الهدف منه".
وتابع المبشور "نحن ننتظر أن يستجيب ساجد لرسالة الوالي سفير، وأن يعقد الدورة الاستثنائية، حتى نخرج المدينة من حالة الجمود الذي تعيشه، وحتى نستجيب للخطاب الملكي، الذي شرح وضعية المدينة، وأبان عن مكامن الخلل".
هذا وأفادت مصادر من داخل المجلس، أن رسالة الوالي تضمنت عدة أولويات ملحة بالعاصمة الاقتصادية، أهمها التدبير المفوض لملف النظافة والماء والكهرباء، وكذا الاستثمار في البنية التحتية، ومشكل النقل والتنقل للبيضاويين، وتدبير ملف الأملاك الجماعية وغيرها من الملفات.
