هكذا تمت تصفية رجل أعمال داخل شقته بآسفي

DR

في 15/04/2015 على الساعة 21:00

أقوال الصحفعثر صباح اليوم الأربعاء على جثة رجل أعمال، ومدير شركة للأمن الخاص، مقتولا، داخل شقته بحي البلاطو بآسفي، على بعد أمتار قليلة من مقر المحكمة الابتدائية، حسب ما تورده جريدة الصباح في عدد يوم غد الخميس.

وقالت اليومية إنه استنادا إلى معطيات دقيقة حصلت عليها، فإن عمالا بشركة للأمن الخاص، توجهوا إلى منزل الضحية، حيث يوجد أفراد أسرته، ليتم إخبارهم من قبل زوجته أنه لم يأت إلى المنزل منذ مساء أول أمس الاثنين، وأنه لا يرد على المكالمات الواردة على هاتفيه المحمولين، ليتم الانتقال إلى شقة في ملكيته يتردد عليها من حين لآخر، ولم تنفع كل محاولات طرق الباب، ليتم كسر قفل المنزل والدخول إلى داخله، فكانة الصدمة بعدما عثر على الضحية مقتولا.

وحسب اليومية فإن المعاينات الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي وفرقة مسرح الجريمة، والقائد الجهوي للدرك الملكي ومسؤول مركز الأبحاث القضائية التابعة لإدارة التراب الوطني بآسفي، والوكيل العام للملك، فإن الضحية تلقى طعنتين غائرتين، الأولى في العنق والثانية في القلب، وعمد الجاني إلى تكبيل الضحية من يديه ورجليه قبل تصفيته.

وأضافت الصحيفة بأنه لم تتم سرقة أي من محتويات من منزل الضحية، بدليل أنه تم العثور على مبلغ مالي وهاتفيه المحمولين، وأشياء أخرى ثمينة كانت بالشقة، ما استبعدت معه المصالح المختصة المكلفة بالتحقيق أن يكون العمل الإجرامي مرتبطا بالسرقة.

وذكرت الجريدة بأن الشكوك توجهت نحو شخص ينحدر من حي الزاوية جنوب المدينة، والذي يقطن بحي مفتاح الخير شمال المدينة، بحكم أنه آخر شخص لوحظ رفقة الضحية ليلة الحادث، إذ توجهت فرقة أمنية خاصة إلى مقر سكنه، وبمجرد ما طرقت المصالح الأمنية، حتى فتحت قريبته باب المنزل، مشعرة عناصر الشرطة إن قريبها لا يوجد بالمنزل، وأثناء محاولة تفتيش المنزل، اعترضت شقيقته على ذلك مطالبة المصالح الأمنية بتمكينها من ترخيص من النيابة العامة المختصة.

وحسب اليومية دائما، فإن ممثل الحق العام أمر بالدخول إلى المنزل، وإجراء تفتيش دقيق وحجز كل ما يمكن أن يفيد البحث، وبمجرد الدجول إلى إحدى غرف المنزل وجد المشتبه فيه، جالسا لوحده، ويحمل آثار طعنة في اليد اليسرى وخدوشا في الوجه، ليتم نقله إلى مصلحة الشرطة القضائية ومنها قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، إذ أجريت له عدة فحوصات طبية بواسطة جهاز سكانير وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتشير المعطيات حسب اليومية إلى أن المشتبه فيه نفى أثناء إيقافه من طرف المصالح الأمنية، أن يكون وضع حدا لحياة الضحية، بيد أن العديد من الأدلة، تشير إلى تورطه في الجريمة، بحكم أنه كان آخر شخص التقاه الضحية، وتوجه رفقته إلى شقته بالمدينة الجديدة، فضلا عن أن المشتبه فيه يحمل آثار الاعتداء، ورغم ذلك لم يتوجه نحو المستشفى لتلقي العلاجات.

أركان الجريمة

المشتبه فيه كان يدعي أنه يشتغل بالقصر الملكي، ويحضر من حين لآخر على متن سيارة فارهة مرقمة بالرباط، وكان يعد الضحية بالحصول على صفقات في مجال الحراسة الأمنية الخاصة، بحكم علاقته النافذة بأجهزة الدولة، كما لا يتسبعد أن يكون هناك أكثر من شخص متورط في الجريمة، بحكم أن الضحية كان ذا بنية جسمانية قوية.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 15/04/2015 على الساعة 21:00