زلزال بكلية سطات.. ملف «المال مقابل الماستر» يطيح بمتورطين جدد

قضاء

قضاء

في 14/10/2026 على الساعة 22:00

أقوال الصحفعاد ملف المال مقابل النقط بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات إلى الواجهة، على وقع مستجدات قضائية جديدة.

وذكرت يومية « الأخبار » في عددها ليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، أن جديد القضية يتمثل في إيداع مستشار جماعي بالمدينة السجن المحلي عين علي مومن، ومتابعة أستاذ جامعي في حالة سراح مع اتخاذ قرار بمنعه من السفر، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن شبهات التلاعب في النقط وولوج سلك الماستر بجامعة الحسن الأول.

وأضافت الجريدة أن هذا التطور جاء عقب ملتمس تقدم به وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات، يرمي إلى إجراء تحقيق تفصيلي مع المعنيين بالأمر على خلفية القضية التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الجامعية، وأعادت إلى الواجهة النقاش بشأن نزاهة مباريات الولوج إلى التكوينات الجامعية ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء كانت قد قررت بداية يونيو الماضي، إحالة 5 أشخاص على النيابة العامة بسطات، من بينهم رئيس مركز للدكتوراه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ومنتدبة قضائية بالمحكمة الابتدائية ببرشيد ومستشار جماعي سبق أن تولى رئاسة مجلس الطلبة بالكلية، فضلا عن طالبين آخرين، وذلك بعد استكمال الأبحاث التمهيدية والخبرات التقنية المرتبطة بالملف.

وبحسب المصدر ذاته، فإن التحقيقات انطلقت إثر شكاية تضمنت اتهامات لرئيس مركز الدكتوراه، الذي يشغل أيضا مهمة التنسيق البيداغوجي بأحد مسالك الماستر، بالتدخل لفائدة بعض الطلبة لتسهيل ولوجهم إلى التكوين عبر وساطة منسوبة إلى رئيس مجلس الطلبة، وهو ما أثار تساؤلات حول ظروف إجراء المباراة ومعايير الانتقاء المعتمدة فيها.

وأكدت اليومية أن الشكاية تضمنت أيضا ادعاءات بشأن تفضيل مترشحين ينحدرون من منطقة معينة على حساب آخرين، واستمعت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وقتها إلى عدد من المشتبه فيهم، وأخضعت هواتف محمولة لخبرات تقنية، بهدف فحص المحادثات والمعطيات الرقمية التي من شأنها المساعدة في تحديد طبيعة الاتصالات والعلاقات بين الأطراف، والكشف عن ملابسات الوقائع موضوع الشكاية.

وخلال مراحل البحث، يضيف المصدر، ظل المستشار الجماعي متمسكا بأن اتصالاته بمنسق الماستر كانت مرتبطة بمهامه في تمثيل الطلبة ونقل انشغالاتهم، مشيرا إلى أنه كان خارج المغرب وتحديدا بتركيا، خلال فترة إجراء امتحانات الماستر.

وأفاد الأستاذ الجامعي بأن دوره يقتصر على التنسيق مع الفريق البيداغوجي، مؤكدا أن التصحيح والتنقيط يدخلان ضمن اختصاصات هذا الفريق، فيما تتولى إدارة الكلية الإعلان عن لوائح المقبولين والناجحين.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 14/10/2026 على الساعة 22:00