وفي هذا الصدد، انتقلت كاميرا Le360 إلى المعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، وسلّطت الضوء على أبرز أعمدة التكوين الأساسي والمستمر - التخصصي، اللذيْن يخضع لهما شرطيو المستقبل قبل مباشرة العمل الميداني الحقيقي.
وهكذا، قال مولاي الحسين الطاهري، عميد شرطة إقليمي ومدير مدرسة تكوين الأطر بالمعهد الملكي للشرطة، إن التكوين الأساسي يتمثل في عملية بناء المنتسبين الجدد، عبر تقوية معارفهم ومهاراتهم، والمساهمة في تحسين سلوكاتهم للتعوّد على الانضباط.
وأضاف المتحدث ذاته أن الشق الثاني، وهو التكوين المستمر والتخصصي، يوضع وفق المخطط السنوي للتكوين المستمر، الذي تُحدّد مساره استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني كل سنة، بناءً على متطلبات وحاجيات الواقع الأمني.
وعبر هذا الروبورتاج، نأخذكم في جولة بمختلف أجنحة المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، لنغوص بكم في أبراز مراحل وتداريب تكوين شرطيي الغد، لنتابع:
