واستنكر رئيس النادي، مراد العجوطي، التغريدات التي نشرتها كرمان، والتي تضمنت عبارات مهينة ودعوات صريحة إلى العنف و« الثورة » وأعمال تخريبية داخل المملكة المغربية، معتبرا أن ما صدر عنها يشكل تحريضا على الكراهية والعنف والإرهاب، لاسيما وأنها شخصية حاصلة على جائزة نوبل للسلام، كان من المفترض أن تكون رمزا للدعوة إلى السلم بدل تمجيد الإرهاب.
ونبه العجوطي في تغريدات له على منصة X، الى أن الإهانة العلنية الموجهة إلى رئيس دولة أجنبية تُعتبر جريمة مشددة بموجب المادة 340 من القانون الجنائي التركي نظرا لتداعياتها الدبلوماسية، مضيفا أن الاحترام المتبادل بين الدول يُعد ركيزة أساسية في القانون الدبلوماسي الدولي.
وأكد نادي المحامين بالمغرب أن حرية التعبير لا يمكن بأي حال أن تبرر تمجيد العنف أو الدعوة إلى التخريب والتحريض على الإرهاب، مشيرا إلى أن القانون التركي يجرم هذه الانحرافات بشدة، لا سيما بموجب المادتين 216 و312 من القانون الجنائي التركي.
وثمّن النادي الاجتهاد القضائي الصارم للجمهورية التركية، التي تجسدها أحكام قضائية حديثة تُدين الدعاية الإرهابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودعوات التخريب عبر أحكام سجنية في عدة قضايا مماثلة، ملتمسا من النيابة العامة التركية فتح تحقيق في هذه الوقائع واستدعاء الناشطة توكل كرمان، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عند دخولها الأراضي التركية، وفقًا لما يقتضيه القانون.
