وقال البرلماني، في سؤاله للوزير، إن «عددا من المناطق الجبلية بالمملكة، تعرف ارتفاعا ملحوظا في أسعار حطب التدفئة، حيث بلغت حمولة الدابة الواحدة ما بين 150 و180 درهما، فيما وصل سعر القنطار الذي توفره بعض التعاونيات إلى حوالي 100 درهم، وذلك رغم أن فصل الشتاء لم يبدأ بعد».
وأوضح البرلماني أن «هذا الوضع يثير مخاوف جدية لدى السكان، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود، من استمرار ارتفاع الأسعار خلال فصل الشتاء، الذي تعرف فيه هذه المناطق موجات برد قاسية وارتفاعا كبيرا في الطلب على حطب التدفئة».
وساءل البرلماني الوزير عن الإجراءات الاستباقية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان توفير حطب التدفئة بأسعار معقولة لفائدة ساكنة المناطق الجبلية، وحماية الأسر الهشة من تداعيات هذا الارتفاع، ومدى إمكانية تخصيص حصة من الحطب لفائدة الساكنة المحلية بأثمان تفضيلية، وتبسيط مساطر اشتغال التعاونيات، ودعم الأفران المحسنة والحلول البديلة للتدفئة، بما يساهم في الحد من استنزاف الغطاء الغابوي وضمان حق السكان في التدفئة خلال فصل الشتاء.
