ملتقى وطني بمراكش يجمع أعيان وشيوخ قبائل صحراوية

ملتقى وطني بمراكش يجمع أعيان وشيوخ قبائل صحراوية

في 21/11/2025 على الساعة 19:30

احتضنت مدينة مراكش، منتصف الأسبوع الجاري، ملتقى وطنيا جمع عددا من شيوخ وأعيان قبائل صحراوية، إلى جانب منتخبين وفعاليات من مختلف الجهات الجنوبية للمملكة.

وشكل الحدث محطة جديدة لتعزيز التواصل بين المكوّنات الصحراوية وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به في ترسيخ الوحدة الوطنية وتقوية الروابط التاريخية بين المملكة وأبنائها في الأقاليم الجنوبية.

وعرف هذا الملتقى مشاركة واسعة من شخصيات قبلية وسياسية، ناقشت مستجدات القضية الوطنية والمسار التنموي الذي تشهده جهات الصحراء، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى دعم الاستقرار وتعزيز إشعاع المنطقة على المستويين الوطني والإقليمي.

وفي خضم النقاشات، أبرز النائب البرلماني سيدي إبراهيم خيا، في تصريح للصحافة، الخلفية التاريخية للعلاقة بين قبائل الجنوب المغربي والمملكة الأم. وقال: إن «إقليم بوجدور، على سبيل المثال، كان دائما خزانا للرجال الذين دافعوا عن مغربية الصحراء».

وأضاف أن هذا الارتباط «لم يكن ظرفيا ولا سياسيا، بل هو جذور ممتدة ضاربـة في التاريخ».

وأردف أن «ولاء قبائل الصحراء للعرش العلوي المجيد يترسخ أكثر بفضل الدينامية التنموية التي تعرفها الجهات الجنوبية».

وتوقّف عدد من المتدخلين عند المشاريع التنموية الجارية في الصحراء، مؤكدين أنها تعكس إرادة الدولة في جعل المنطقة نموذجا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة من خلال البنيات التحتية والموانئ والطرق والمناطق اللوجستية التي تشهد تقدما ملحوظا.

واختُتم الملتقى بتجديد الحاضرين التزامهم بالاستمرار في الدفاع عن وحدة التراب الوطني، وتعزيز التنسيق بين الأعيان والمنتخبين من أجل مواكبة الدينامية التنموية ودعم المشاريع المستقبلية التي تستهدف الأجيال القادمة في الأقاليم الجنوبية.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 21/11/2025 على الساعة 19:30