أمير المؤمنين الملك محمد السادس يتبادل تهاني العام الهجري الجديد مع زعماء الدول الإسلامية

أمير المؤمنين الملك محمد السادس

في 17/06/2026 على الساعة 07:00

بعث أمير المؤمنين الملك محمد السادس بطاقات تهنئة إلى أشقائه ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448، ضمنها جلالته أطيب التهاني وأوفى متمنيات لهم بموفور الصحة والعافية، وسابغ السعادة والهناء.

وتلقى العاهل المغربي بالمناسبة ذاتها برقيات تهنئة من قادة وزعماء عدد من الدول العربية والإسلامية، عبروا فيها عن صادق تمنياتهم للمملكة المغربية بمزيد من النماء والازدهار.

تضامن أخوي وروابط وثيقة مع قادة دول الخليج

وفي هذا الصدد، توصل صاحب الجلالة ببرقيات تهنئة من دولة الإمارات العربية المتحدة، تقدمها رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أعرب في برقيته قائلا: «يطيب لي أن أعرب لجلالتكم عن خالص التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة رأس السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، داعيا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة الكريمة عليكم بموفور الصحة والسعادة، وعلى شعوب الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات».

وبالسياق عينه، عبر نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في برقيات مماثلة، عن خالص تمنياتهم للملك محمد السادس بدوام الصحة، وللشعوب الإسلامية بالرفعة والخير.

ومن جهته، بعث عاهل مملكة البحرين، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ببرقية تهنئة جاء فيها: «يسرنا بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، أن ننتهز هذه المناسبة الكريمة لنبعث لجلالتكم بخالص التهاني والتبريكات مقرونة بأطيب التمنيات، داعين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على جلالتكم سنين عديدة بموفور الصحة والسعادة وعلى شعبكم الشقيق بالمزيد من التقدم والرفاهية وعلى أمتنا العربية والإسلامية بوافر نعم الخير واليمن والبركات».

استلهام قيم الهجرة النبوية في مصر والأردن والصومال

بالتزامن مع هذه الأجواء المباركة، توصل الملك ببرقية من رئيس جمهورية مصر العربية، عبد الفتاح السيسي، تقدم فيها بأصدق التهاني القلبية وأطيب التمنيات الأخوية.

وقال الرئيس المصري «لقد كانت هجرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- حدثا تاريخيا فريدا نستلهم منه قيم التآخي والتضامن والتعاون، فما أحوجنا إلى الاقتداء بهذه القيم السامية وإلى تعزيز الجهود المشتركة في ما بيننا لمجابهة التحديات التي تواجه أمتينا العربية والإسلامية، وتحقيق ما ننشده من آمال وطموحات لشعوبنا».

وشدد السيسي على الحاجة الماسة للاقتداء بهذه القيم السامية لتعزيز الجهود المشتركة في مجابهة التحديات المحيطة بالأمتين العربية والإسلامية، مبرزا في خطابه للملك: «صاحب الجلالة وأخي العزيز، أدعو الله العلي القدير أن يكون العام الهجري الجديد عام خير وسلام، وأن ينعم على شعبينا الشقيقين بالمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار».

وشهدت المناسبة أيضا برقية تهنئة من ملك المملكة الأردنية الهاشمية، عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي اغتنم احتفالات الأمتين العربية والإسلامية ليعبر باسمه وباسم شعب وحكومة الأردن عن أصدق المشاعر الأخوية، مقرونة بالدعاء إلى الله جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة على الملك بموفور الصحة، وعلى الشعب المغربي بمزيد من الرفعة والازدهار، وللأمة بجمعاء باليمن والخير.

وفي إطار تبادل التهاني، رفع رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى مقام الملك، سائلا المولى عز وجل أن يجعله عاما مباركا يحمل في طياته الخير والبركات، وأن يمن على جلالته بموفور الصحة والسعادة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 17/06/2026 على الساعة 07:00