وقالت البرلمانية في سؤالها للوزيرة إن «سكان دوار الحويوات والدواوير المجاورة بجماعة بوروس (قيادة سيدي بوعثمان - إقليم الرحامنة)، يواجهون كارثة بيئية وصحية حقيقية جراء الأنشطة الخطيرة لوحدة صناعية لإنتاج الأسفلت، والتي أقيمت وسط الأراضي والحقول الفلاحية للمواطنين».
وشددت البرلمانية على أن «المعاناة اليومية المستمرة للسكان تتجلى في الانبعاثات الغازية السامة والأدخنة الكثيفة الكريهة التي تطوق أنفاس الساكنة وفلذات أكبادهم، مسببة أمراضا تنفسية حادة».
وكشفت البرلمانية أن «هذا الضرر يتعدى تلوث الهواء إلى تهديد مباشر وتلويث للمياه الجوفية التي تعتمد عليها المنطقة بشكل حيوي للشرب وسقي الحقول ومواشي السكان، فضلاً عما يمثله هذا النشاط غير المرخص من تدمير ممنهج للغطاء النباتي والفلاحي بالمنطقة في خرق تام للمقتضيات القانونية المتعلقة بحماية البيئة وتقييم التأثير البيئي».
وساءلت البرلمانية الوزيرة عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة للوقوف على حجم هذه الأضرار البيئية والصحية، والتدخل العاجل لإنفاذ القانون وإيقاف هذه الوحدة الصناعية التي تهدد المنظومة البيئية وصحة المواطنين بجماعة بوروس.
