وانتشرت بالتالي عبر هذه المواقع، عبارات الغزل والتحرش بمرشحي ومرشحات الحملة، الذين أصبحوا نجوما، لا لأنهم يقدمون برنامجا انتخابيا في المستوى ولكن لأن جمالهم منحهم رصيدا إضافيا لدى البعض، دون أن يكترثوا بانتمائهم الحزبي.
البداية ستكون من صفحة الإعلامي المغربي رضوان الرمضاني، الذي لفتت انتباهه مرشحة في حزب الاتحاد الشتراكي للقوات الشعبية، حيث نشر صورتها عبر صفحته على الانستغرام، وأرفقها بهذا التعليق: " الواحد كيبغي يحافظ على الحياد ديالو ولكن كيتعرض لضغوطات رهيبة ".
وعلى ما يبدو فالرمضاني ليس هو الوحيد الذي لفتت انتباهه هذه المرشحة الجميلة، إذ أن بعض متابعيه شاطروه نفس الرأي، وتركوا تعليقات كانت كالآتي: " الوردة الفوق الفوق،هي اللي ندير في الصندوق...صافي مشينا فيها "، " هذه هي الوردة شخصيا".
ولكن بالمقابل البعض عبر عن استيائه من تبخيس قيمة المرأة، والتركيز على شكلها فقط، وهكذا كان تعليق احدى متابعات الرمضاني: " دابا أستاذ رمضاني نعتابروها دعابة أو تسويق وتحوير صورة المرأة واختزالها فيما حاولتم الإشارة إليه ؟! اللبيب بالإشارة يفهم والله أعلم ".
هذه المرشحة لم تكن الوحيدة الذي أثارت الجدل، وتم تداول صورتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نترككم فيما يلي مع صور بعض زميلاتها في الانتخابات، وكيف كانت تعليقات متداوليها:

© Copyright : DR

© Copyright : DR

© Copyright : DR

© Copyright : DR
ولم تكن النساء المرشحات فقط هن اللواتي تم تداول صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما الشباب أيضا كان لهم نصيب من "الغزل" عبر بعض الصفحات، ومن بينهم شاب يدعى معاذ لوخناتي، من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أصبح نجم السوشل ميديا الأسبوع الماضي، وفتى أحلام بعض الفتيات اللواتي قررن التصويت لصالحه، وهكذا كانت بعض التعليقات: " نصوت على التراكتور اهاي يلي فور فور دي عايزة كلام"، "علاش علاش تاوينا، التراكتور لي بغينا"، "الزين مخطوب ولا مازال كيتسنى فالمكتوب".

© Copyright : DR
