وفي سؤال حول تأثير هذا الأمر على العلاقات المغربية الفرنسية، ذكر فابيوس بالمحادثة التي جمعت بين الرئيس فرانسوا هولاند والملك محمد السادس، والتي جاءت استباقية لأي أزمة وتأكيدا لعمق العلاقات بين الجانبين.
وبخصوص قضية استدعاء عبد اللطيف حموشي من طرف القضاء الفرنسي، قالت الخارجية الفرنسية "إنها تحترم فصل السلط، ولن يكون هناك اي تدخل في العمل القضائي، لكن هذا لا يمنع من التأسف لهذا الحادث، وسنقدم جميع التوضيحات اللازمة للسلطات المغربية".
وكانت نجاة بلقاسم الناطقة الرسمية باسم الحكومة الفرنسية، نفت بدورها ما نسب إلى السفير الفرنسي بأمريكا.
في 25/02/2014 على الساعة 22:52
