وبدأت موجة الانتقادات قبل صدور الأغنية بشكل رسمي، مباشرة بعد نشر الفيديو الترويجي للعمل، حيث سارع عدد من النشطاء إلى الإشارة إلى التشابه الكبير بين اللحن الجديد ولحن «الزمن زماني»، معتبرين أن الأمر لا يتعلق بمجرد تأثر أو استلهام، بل بنقل شبه كامل للحن الأغنية الأصلية.
وبعد تصاعد الجدل على مواقع التواصل، أضيفت إلى الوصف المرافق للفيديو على اليوتيوب عبارة تفيد بأن اللحن «مستوحى من أغنية «الزمن زماني» »، وهو العمل الذي أطلق سنة 2025 بتوقيع ريدوان وبالتعاون مع «FIFA Sound» واستوديوهات كتارا.
غير أن هذه الإشارة لم تظهر داخل شارة الأغنية أو «جينيريك» الفيديو كليب، حيث ورد أن كلمات الأغنية تعود إلى الهواري بابا، كما نسب اللحن إليه أيضا، وهو ما زاد من حدة الانتقادات التي طالت العمل بعد صدوره.
واعتبر عدد من النشطاء المغاربة أن ما جرى يتجاوز حدود الاستلهام الفني المتعارف عليه، مشيرين إلى أن اللحن الأساسي لأغنية «الزمن زماني» تم الحفاظ عليه بشكل شبه كامل، مع إدخال تعديلات على الكلمات والتوزيع الموسيقي فقط.
وعرفت صفحة الأغنية على اليوتيوب مئات التعليقات المنتقدة للعمل، حيث اتهم أصحابها الشاب زاكي بالسطو على لحن الأغنية المغربية دون الإشارة الواضحة إلى صاحبها الأصلي داخل الكليب.
وطالب بعض المعلقين ريدوان بالرد على ما وصفوه بـ«الاستغلال غير المبرر» للحن الذي ارتبط في أذهان الجمهور العربي بأغنية «الزمن زماني».
تجدر الإشارة أن أغنية «الزمن زماني» صدرت في نونبر 2025، حيث كانت الأغنية الرسمية لكأس العرب في قطر، وهي من إنتاج وألحان المنتج المغربي العالمي ريدوان، فيما أدى الأغنية الفنان حمد الخزينة، وكتب كلماتها الشاعر محمد الخاجة، وحققت انتشارا واسعا في العالم العربي فور صدورها.
