وتزامن هذا التغيير مع المباراة التي ستجمع أسود الأطلس بمنتخب فرنسا، مساء الخميس 9 يوليوز الجاري، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم، حيث تقرر اعتماد المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لاحتضان الجماهير، بعدما لم تعد الطاقة الاستيعابية للفضاء السابق كافية لاستقبال الأعداد المتزايدة من المشجعين.
وسيستقبل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله عشاق المنتخب المغربي في أجواء احتفالية، حيث تم تجهيز الملعب بشاشات عملاقة بتقنية LED وتمت أيضا برمجة عروض فنية مباشرة، ضمن فعالية Rabat Live Arena.
وكشفت الجهة المنظمة عن مشاركة كل من الغراندي طوطو، وستورمي، وريم فكري في إحياء السهرة الفنية التي ستسبق وتواكب نقل مباراة المغرب وفرنسا.
ويذكر أن ملعب الأمير مولاي الحسن قد احتضن خلال الأدوار السابقة أكبر منطقة جماهيرية بالعاصمة لمتابعة مباريات المنتخب المغربي، وعرف حضورا كثيفا خلال مباراتي البرازيل وكندا، ما دفع المنظمين إلى نقل الفعاليات إلى فضاء أكثر اتساعا لضمان استقبال أكبر عدد من الجماهير في ظروف مناسبة.
وستنطلق فعاليات السهرة ابتداء من مساء الخميس، فيما تنطلق المباراة في الساعة التاسعة ليلا بتوقيت المغرب، وتتراوح أسعار التذاكر بين 50 و2000 درهم.
