وأكد بلقايد، في تدوينة نشرها عبر حسابه على الفيسبوك، أنه لم يرفض تكريم والدته على الإطلاق، وأضاف قائلا: «أي مبادرة لتخليد اسمها تعد بالنسبة لي وسام فخر واعتزاز»، وأوضح أن عدم حضوره لبعض المبادرات لا يعني رفضها، وإنما يرتبط فقط بعامل الوقت والاستعداد النفسي بعد أشهر قليلة على رحيلها.
وأوضح نجل نعيمة سميح أن «تكريم والدته يعتبر تكريما له شخصيا، وشرف يعتز به»، قبل أن يجدد شكره لكل من بادر إلى تنظيم أو اقتراح تكريم لاسم والدته، سواء داخل المغرب أو في العالم العربي، وخص بالذكر دار الأوبرا المصرية على التفاتتها، إلى جانب مبادرات أخرى من دول عربية كالكويت وتونس والإمارات والسعودية.
وأوضح أيضا بلقايد، في تدوينة سابقة يوم 4 أكتوبر، أن فقدان والدته ما يزال جرحا مفتوحا في قلبه، الأمر الذي يجعله غير قادر بعد على المشاركة في بعض المبادرات التكريمية، رغم اعتزازه الكبير بمكانتها الفنية ومسيرتها التي تجاوزت حدود المغرب لتلامس قلوب جمهور عربي واسع.
تجدر الإشارة أن إعلان تكريم نعيمة سميح في القاهرة أثار الجدل، حيث تساءل بعض الإعلاميين المصريين عن معايير اختيارها، بالنظر إلى أنها لم يسبق لها أن غنت باللهجة المصرية أو شاركت في حفلات بدار الأوبرا.
في المقابل، شددت إدارة المهرجان على أن القرار يستند إلى القيمة الفنية للراحلة ومكانتها العربية، مشيرة إلى أنها أدت بعض روائع أم كلثوم، ما يظهر تقديرها للفن المصري.
يذكر أن نعيمة سميح، التي توفيت في 8 مارس 2025 عن عمر ناهز 71 عاما، تركت إرثا غنائيا حافلا بأغان خالدة مثل «جريت وجاريت»، و«ياك آجرحي»، و«راحلة»، كما كانت أصغر فنانة عربية تصعد خشبة الأولمبيا الباريسي بعد أم كلثوم وفيروز.



