وقال محمد عاطف، في مقابلة مع Le360، متحدثا عن أغنية «جايا»: «هي ثمرة تعاون بيني وبين كاتب الكلمات أيوب بومكني، والموزع أمين عمراتي».
وأضاف: «الأغنية من ألحاني وإنتاج عصام وشمة، وأنا فخور جدا بهذه الأغنية التي طال انتظارها».
أما بخصوص أغنيته «ولد الصحرا»، قال عاطف: «أغنية «ولد الصحرا» هي قصة تتحدث عني وعن نشأتي في الأقاليم الجنوبية. الفكرة كانت لعصام وشمة الذي اقترح أن تكون أول أغنية نتعاون فيها تعبر عن هويتي وأصولي. الأغنية تحكي قصة شاب من الصحراء المغربية يسعى لتحقيق حلمه الفني ويجد الدعم والحب أينما ذهب».
وتابع متحدثا عن التنوع في المواضيع التي يناقشها في أغانيه: « أنا أرى الفن كرسالة تعبر عن مجموعة من المشاعر والتجارب. الأغاني التي أطرحها تتناول مواضيع متنوعة، منها حب الوطن، العلاقات الإنسانية، والمشاعر الشخصية. أستمد إلهامي من تجاربي الخاصة وأيضا من قصص الناس المحيطين بي ».
وعن الفنانين الذي تعاون معهم، قال عاطف: «تعاملت مع العديد من الفنانين، من بينهم الممثل أنس الحمدوشي الذي يستعد لاقتحام مجال الغناء، بالإضافة إلى الفنان عثمان بلبل، الذي تعاملت معه في أغنية الفيلم السينمائي «طاكسي بيض 2»، وأستعد أيضا للتعامل مع نجم مغربي كبير».
بعد أغنية «جايا»، سيستعد محمد عاطف لإصدار أغنية جديدة بعنوان «يالالي»، من ألحانه وكلمات أيوب بومكني، وتوزيع أمين عمراتي، وإخراج أيوب بومكني.
إلى جانب الغناء، كانت لمحمد عاطف تجربة سينمائية من خلال فيلم «55»، وكشف عاطف أن مشاركته في هذا العمل جاءت بمحض الصدفة، وأضاف: «بعد مشاركتي في برنامج لاكتشاف المواهب عام 2019، شاهدني المخرج عبد الحي العراقي ودعاني لتجربة أداء. وبعدها، حصلت على دور البطولة لشخصية يوسف».
وكشف عاطف أنه بعد مشاركته في فيلم «55»، تلقى عدة عروض من قناة العيون الجهوية ومن المخرج عبد الحي العراقي، الذي سيخوض معه تجربته الثانية في التمثيل من خلال فيلم تلفزيوني.
احتراف محمد عاطف للغناء والفن عموما، دفعه إلى الانتقال للعيش في مدينة الدار البيضاء، وقال متحدثا عن تجربة العيش في العاصمة الاقتصادية: «الانتقال إلى الدار البيضاء كان تحولا كبيرا. أصبحت أكثر تعودا على الحياة السريعة والنمط المختلف للعاصمة الاقتصادية، فقد تطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم مع هذا النمط الجديد».
وبعيدا عن الفن والحياة في الدار البيضاء، كشف محمد عاطف أنه سيقضي عيد الأضحى في العيون مع عائلته وأصدقائه.
وتابع: «أنا «غضنفر» المنزل، لذلك حضوري يعتبر ضروريا، كوني أتولى مهمة ذبح الخروف لأسرتي وللجيران أيضا».
