متسلقة الجبال هند زمامة: «إنجازاتي تحمل الأمل والإصرار للمغاربة وخاصة النساء»

مستلقة الجبال هند زمامة

في 07/08/2026 على الساعة 08:15

فيديوتعتبر متسلقة الجبال هند زمامة الوسام الملكي الذي وشحها به الملك محمد السادس بتطوان، بمناسبة الذكرى 27 لعيد العرش، تكريما ينبض بالحياة لإنجازات المرأة المغربية واعترافا بمسارها الرياضي الاستثنائي. وربطت صاحبة وسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، عقب تسلقها ستة من أعلى قمم العالم، بين هذا التتويج وبين رسالة الأمل التي تسعى إلى بثها في نفوس الشباب.

وتختزن هذه الرياضية، البالغة من العمر 51 سنة والأم لثلاثة أطفال، شجاعة استثنائية تمكنت بفضلها من تخطي العقبات وتحدي قمم كوكب الأرض. وبدأت ابنة المغرب شغفها بالمرتفعات من جبل توبقال، قبل أن تخوض مغامرات عالمية قادتها إلى معانقة أعلى النقاط الجغرافية عبر القارات.

وبصمت زمامة على سجل حافل شمل قمة إيفرست بالنيبال على ارتفاع 8849 مترا، وجبل دينالي بالولايات المتحدة بارتفاع 6190 مترا، وأكونكاغوا بالأرجنتين البالغ 6962 مترا.

وشملت انتصاراتها أيضا قمة إلبيروس بروسيا بارتفاع 5643 مترا، وكيليمانجارو بتنزانيا على مسافة 5895 مترا، إضافة إلى هرم كارتينز بإندونيسيا البالغ 4884 مترا.

ورغم أن سقف العالم «إيفرست» يفرض مواجهة نقص الأكسجين والظروف المناخية القاسية، حصرت المتسلقة المغربية أصعب محطاتها في قمة دينالي بألاسكا.

وصرحت خلال استضافتها في برنامج خاص على موقع Le360 بأنها تعرضت هناك لضغوط نفسية وبدنية رهيبة بسبب البرد القطبي الصارم والمسار المتطلب، مؤكدة أن كل رحلة تتطلب إعدادا صحيا وتدريبا مكثفا وسندا عائليا لا مشروطا.

وتحدت هند صعوبة التوفيق بين شغف الجبال وإكراهات الأمومة والعمل، موضحة أن النضج منحها القدرة على إدارة الوقت بحزم وإصرار.

وأضافت أنها تسعى من خلال هذه الرحلات الشاقة إلى ترسيخ قيم العمل والانضباط لدى الناشئة، مشددة على أن الوصول إلى المشاهد البديعة فوق القمم يستلزم التضحية والتشمير عن السواعد.

وتستعد المتسلقة المغربية حاليا لخوض غمار تحديها القادم فوق جبل «فينسون» بالقطب الجنوبي. وتشكل هذه المحطة الأخيرة، التي تتطلب ترتيبات لوجستية وبدنية ضخمة، التتويج النهائي لمغامرتها في عالم تسلق الجبال.

تحرير من طرف محمد شاكر علوي و منان ياسين منان
في 07/08/2026 على الساعة 08:15