واختار الصنهاجي الإعلان عن جديده الفني عبر حسابه على الانستغرام، حيث نشر مقطعا ترويجيا من الأغنية التي تجمعه بديجي حميدة، محددا يوم 19 يونيو 2026 موعدا لإصدارها.
وسيصدر حمزة هذا العمل بعد أسابيع من الجدل الذي رافق إقصاءه من برنامج «النجم الشعبي» في مرحلة نصف النهائي، وهي اللحظة التي تحولت إلى مادة واسعة للتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما غادر المتسابق المنصة مباشرة عقب إعلان خروجه من المنافسة.
وأثار ذلك التصرف تفاعلا متباينا بين متابعي البرنامج، بين من اعتبره رد فعل عفويا ناتجا عن خيبة الإقصاء، ومن رأى فيه سلوكا غير متوقع من متسابق كان يعد من أبرز الأسماء المرشحة لمواصلة المنافسة حتى مراحل متقدمة.
وفي خضم الجدل، خرج الفنان الشعبي حجيب، عضو لجنة التحكيم، للدفاع عن طريقة اشتغال اللجنة، مؤكدا أن تقييم المشاركين يعتمد أساسا على الأداء الفني فوق المنصة، نافيا وجود أي شكل من أشكال «باك صاحبي» في اختيار المتأهلين.
ورغم عدم تمكنه من بلوغ النهائي، استطاع حمزة الصنهاجي خلال مشاركته في البرنامج تكوين قاعدة جماهيرية مهمة، وهو ما يفسر التفاعل الذي رافق الإعلان عن عمله الجديد.
