حجيب يرد على منتقديه: لست قاسيا وهذا آخر موسم لي في «النجم الشعبي»

حجيب

حجيب

في 19/05/2026 على الساعة 17:01

فيديوقبل أسبوع من إسدال الستار على الموسم الثاني من برنامج «النجم الشعبي»، خرج الفنان الشعبي حجيب عن صمته للرد على الانتقادات التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب طريقته في تقييم المتبارين ضمن لجنة التحكيم، مؤكدا أن «الصرامة» التي يعتمدها في التعقيب لا تعني القسوة، بل تنطلق من حرصه على حماية الأغنية الشعبية المغربية واحترام قواعدها الفنية.

ونشر حجيب يوم الاثنين 18 ماي 2026، فيديو عبر حسابه على الانستغرام كشف من خلاله تفاصيل وكواليس غير مسبوقة عن البرنامج الذي يعرض على القناة الثانية ويقدمه الإعلامي رشيد العلالي، مشددا على أنه لم يكن يرغب أساسا في المشاركة خلال هذا الموسم، قبل أن يتم إقناعه بالعودة إلى لجنة التحكيم.

وأوضح حجيب أن الانتقادات الموجهة إليه ترتبط أساسا بأسلوبه الصريح في التعليق على أداء المشاركين، معتبرا أن متسابقي الموسم الأول كانوا أكثر تقبلا للملاحظات مقارنة بمتسابقي الموسم الحالي، الذين وصف بعضهم بعدم تقبل النقد الفني.

وكشف حجيب أن الموسم الثاني عرف، بحسب تعبيره، «أخطاء في اختيار المتبارين»، موضحا أن عددا من المشاركين يمتلكون تجارب فنية وأصواتا معروفة كان من الأجدر استضافتهم كضيوف شرف بدل إدخالهم في منافسة موجهة أساسا لاكتشاف المواهب الجديدة.

وأضاف أن فكرة البرنامج، كما يفهمها، تقوم على التنقيب عن أصوات شابة غير معروفة تمتلك خامات صوتية متميزة وتحترم قواعد الأغنية الشعبية.

وأكد صاحب «العيطة الجبلية» أن لجنة التحكيم لا تشتغل بشكل منفرد كما يعتقد البعض، موضحا أن هناك لجنة أخرى غير ظاهرة للجمهور تشارك في تقييم المتبارين وتقديم الملاحظات، نافيا أن يكون صاحب القرار النهائي في إقصاء أو تأهيل المشاركين.

وشدد حجيب على أنه تعمد خلال هذا الموسم الابتعاد عن الحسم في أسماء المتأهلين خلال المداولات، قائلا إنه كان يكتفي بإبداء رأيه الفني في الأداء، قبل أن يترك القرار النهائي لبقية أعضاء اللجنة، نافيا بشكل قاطع الاتهامات التي تروج حول تحكمه في نتائج البرنامج أو «إسقاط» بعض الأصوات.

وفي إطار حديثه عن طبيعة المنافسة، أوضح حجيب أن صعوبة البرنامج تكمن في كون أغلب المشاركين يمتلكون أصواتا جيدة، ما يدفع لجنة التحكيم إلى التركيز على التفاصيل الصغيرة والأخطاء التقنية للحسم بينهم، خاصة وأن اللقب النهائي لا يذهب سوى لمتبار واحد.

ودافع حجيب بقوة عن الأغنية الشعبية المغربية، معتبرا أنها تعاني من التهميش رغم غنى التراث المغربي وتنوعه، مؤكدا أن هذا اللون الغنائي يقوم على قواعد دقيقة لا يمكن لأي فنان أدائها بسهولة، مشيرا إلى أن «العيطة» تحديدا من أصعب الأنماط الموسيقية المغربية من حيث الأداء والتدوين الموسيقي.

وفي معرض رده على الأخبار المتداولة بشأن حصول أعضاء لجنة التحكيم على مبالغ مالية ضخمة، نفى حجيب صحة ما يروج حول تقاضيهم «300 مليون سنتيم»، مؤكدا أن اللجنة لم تتوصل إلى حدود لحظة تسجيل الفيديو بأي مستحقات مالية.

ولم يخف المتحدث نفسه استياءه من بعض الكواليس التي رافقت تصوير الموسم الحالي، متحدثا عن وقوع «شغب وفوضى» من طرف بعض المشاركين خلف الكاميرات، غير أنه شدد على أن اللجنة كانت تعتمد فقط على الأداء المقدم فوق المنصة، دون الالتفات إلى الخلافات أو التصرفات الجانبية.

وأعلن حجيب بشكل رسمي أن الموسم الحالي سيكون آخر ظهور له في لجنة تحكيم البرنامج، مبررا قراره بالإرهاق الكبير الذي رافق التصوير، بالإضافة إلى ما وصفه بعدم احترام بعض الشروط المتفق عليها مسبقا، وعن تسريب أخبار ومقاطع من كواليس البرنامج.

وكشف أنه اقترح على إدارة البرنامج منح الجمهور فرصة المشاركة في التصويت خلال الحلقات المباشرة، معتبرا أن هذه الخطوة كانت ستخفف الضغط عن اللجنة وتمنح المشاهدين دورا أكبر في اختيار الفائز، غير أن الفكرة لم تحظ بالموافقة.

وفي ختام حديثه، رشح حجيب الفنان مصطفى بوركون لخلافته في لجنة التحكيم خلال المواسم المقبلة، متمنيا في الوقت نفسه الاستمرارية والنجاح للبرنامج.

ويصل الموسم الثاني من «النجم الشعبي» إلى مراحله الحاسمة، بعد تأهل كل من أيوب ولد العيدي، وليد الذهبي، فوزية العبداني وتهامي جوامعي إلى الحلقة النهائية، مقابل إقصاء المتسابق حمزة الصنهاجي.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 19/05/2026 على الساعة 17:01