وفضلت سعيدة شرف أن يكون هذا الكليب مولدا بالكامل بالذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي أصبحت تلجأ إليها أعداد متزايدة من الفنانين خلال الفترة الأخيرة.
وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع العمل، حيث انقسمت الآراء بين من رحب بتجربة توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو كليب، ومن اعتبر أن التقنية أثرت سلبا على هوية الفنانة البصرية.
وتركزت غالبية الانتقادات على المظهر الذي ظهرت به سعيدة شرف، بعدما رأى عدد من المتابعين أن ملامحها بدت مختلفة بشكل كبير عن شكلها الحقيقي، بالإضافة إلى تعليقات أخرى انتقدت أداءها الصوتي.
وفي المقابل، دافع عدد من متابعي سعدية عن التجربة، معتبرين أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي أصبح توجها فنيا متناميا، وأن الأهم يبقى تقييم العمل في مجمله، وليس الاقتصار على الجوانب التقنية أو الشكلية.
وأصدرت سعيدة «جبتي الربحة» بعد نحو شهر من إطلاق أغنية «جرو لكمام»، التي عرفت عودة سعيدة شرف إلى اللون الحساني، وهو النمط الغنائي الذي ارتبط باسمها منذ بداية مسيرتها الفنية.
وحظي ذلك العمل بإشادة واسعة من جمهورها، الذي اعتبره امتدادا لهويتها الموسيقية واستلهاما للتراث الصحراوي المغربي.
أغنية «جرو لكمام» من كلمات سعيدة شرف ولحبيب الجميعي، وألحان سعيدة شرف، وتوزيع عادل لخليفي، بمشاركة عازف الكمان هشام المرواني، وحققت أكثر من 317 ألف مشاهدة على اليوتيوب.
