غيثة العلاكي تكشف تفاصيل جديدة بعد سجن زوجها سعد لمجرد

سعد لمجرد وغيثة العلاكي

سعد لمجرد وغيثة العلاكي

في 28/09/2026 على الساعة 13:45

خرجت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن صمتها بعد الحكم الاستئنافي الصادر في حق زوجها بالسجن عشر سنوات، حيث تحدثت عن مسار القضية وما وصفته بمطالبات مالية مقابل حريته. وأكدت العلاكي تمسكها ببراءة زوجها ومساندتها المطلقة له في كافة المحطات القضائية المقبلة.

ونشرت غيثة يوم الأحد 27 شتنبر 2026، رسالة مطولة عبر حسابها على الإنستغرام، قالت فيها إن زوجها حكم عليه بالسجن عشر سنوات «عن جريمة لم يرتكبها»، وأضافت أن الأسرة تعاونت مع السلطات لسنوات وقدمت ما لديها من أدلة، وتحدثت عندما طلب منها ذلك.

وأوضحت زوجة لمجرد أن زوجها ظل، وفق روايتها، لما يقرب من عشر سنوات تحت المراقبة القضائية، وكان يسمح له بالسفر، قبل أن يعود في كل مرة إلى فرنسا، معتبرة أن ذلك كان تعبيرا عن احترامه للقانون وثقته في العدالة.

وتطرقت العلاكي إلى ما قالت إنها مطالبات مالية تعرضت لها الأسرة مقابل حرية زوجها، مشيرة إلى أنهم سئلوا عن «ثمن حرية» سعد، وقيل لهم، بحسب روايتها، إنه في حال عدم دفع المال «سيعود إلى السجن»، وأضافت: «لم ندفع، واليوم هو في السجن».

وقالت إن الأسرة كانت تعتقد أن هذه المعطيات ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد وأن تخضع للفحص والتحقيق، خصوصا في ظل ما وصفته بعدم وجود أدلة جنائية تثبت الاتهام الموجه إلى زوجها.

وتحدثت غيثة أيضا عن مزاعم أخرى قالت إن الأسرة قدمتها إلى السلطات، تتعلق بمناقشة أموال مقابل تغيير أقوال، متسائلة عن العدالة في حال وجود محاولات، وفق تعبيرها، لوضع «ثمن لحرية إنسان» أو التأثير في أقوال مرتبطة بالقضية.

وأكدت العلاكي أن الأسرة «حاربت لكي يسمع صوتها»، معتبرة أن تحذيراتها وأدلتها وأصوات أفرادها لم تلق، من وجهة نظرها، الاهتمام الكافي.

وفي جزء آخر من رسالتها، وجهت زوجة لمجرد رسالة إلى من يطلقون الأحكام أو يسخرون من معاناته، داعية إلى عدم تحويل ألم الآخرين إلى مصدر للترفيه أو الشماتة، ومشددة على أن العناوين الإخبارية لا تعكس بالضرورة ما تعيشه العائلات بعيدا عن الأضواء.

وقالت العلاكي إنها تعرف زوجها بعيدا عن صورته أمام الجمهور والكاميرات، ووصفت علاقتها به وبشخصيته، مؤكدة أنها تعرفه في حياته الخاصة وما تعتبره من صفاته الإنسانية والعائلية.

وعبرت غيثة عن فخرها بالطريقة التي واجه بها لمجرد سنوات من الضغط وعدم اليقين والألم، مؤكدة أنه ظل متمسكا ببراءته، وأن أسرته والمقربين منه سيواصلون دعمه والوقوف إلى جانبه.

وختمت زوجة لمجرد رسالتها بالتأكيد على استمرارها إلى جانب زوجها، قائلة إنها ستدعمه «في كل يوم صعب، وكل معركة، وكل صمت، وكل دمعة»، معربة عن أملها في أن تكون أمامهما «أيام جميلة» وحياة مليئة بالسعادة والحب.

يذكر أن محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي بضواحي باريس قد قضت يوم السبت 26 شتنبر الجاري، بسجن سعد لمجرد عشر سنوات مع أمر بإيداعه السجن، في القضية المتعلقة بوقائع تعود إلى أكتوبر 2016، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا سنة 2023 وحكم عليه بالسجن ست سنوات.

وعقب الحكم، أودع لمجرد المركز السجني «فريسن» بضواحي باريس، فيما أعلنت محاميته ماري بورغوبورو، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، أن الدفاع يعتزم الطعن في الحكم أمام محكمة النقض.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 28/09/2026 على الساعة 13:45